تتبعت منصة (تأكد) التصريحات المتداولة للتحقق من صحتها، وتبيّن أنها مفبركة بشكل قاطع.
واتضح أن (تيريزا ماي) انتقدت في جلسة مجلس العموم البريطاني التي أقيمت بتاريخ 4 تشرين الثاني/ نوفمبر قرار الإغلاق العام الذي تقدم به خلفها (بوريس جونسن)، واتهمت الحكومة باتخاذ إجراءات تضر باقتصاد بريطانيا وقالت إن قرار الإغلاق العام جاء بناء على تحليل بيانات خاطئ. وبناء على ذلك امتنعت (ماي) عن التصويت مع عدد من النواب المحافظين على قرار الإغلاق العام.
ولم تأتِ (ماي) في تصريحاتها ومواقفها بشأن أزمة كورونا في بريطانيا - والتي نقلتها وسائل إعلامية عدة- على ذكر التصريحات المزعومة عن وجود مؤامرة "ماسونية" و"يهودية".