
هل أزالت إسرائيل كاميرات المراقبة من الشوارع لإخفاء خسائرها؟
نشرت حسابات وصفحات عامة عبر موقعي فيسبوك وإكس، ادعاءً مرفقاً يزعم إن إسرائيل تزيل كاميرات المراقبة من الشوارع لإخفاء خسائر الهجمات الإيرانية، إلا أن الادعاء مضلل.

تداولت حسابات وصفحات على فيسبوك و تيك توك، ادعاء حول توجيه المرشد الإيراني "مجتبى خامنئي" رسالة مباشرة إلى الرئيس السوري "أحمد الشرع"، يطالبه فيها بسداد ديون مستحقة لإيران تُقدّر بـ 50 مليار دولار.






وتدعي المنشورات أن الرسالة تضمنت تأكيداً من المرشد بأن إيران تخوض "حرب وجود" تفرض عليها استعادة الأموال التي أُنفقت دعماً لسوريا سياسياً وعسكرياً واقتصادياً خلال السنوات الماضية.
وحظي الادعاء بانتشار وتفاعل واسعين منذ نشره بتاريخ 7 آذار/ مارس 2026.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء حول توجيه المرشد الإيراني الجديد "مجتبى خامنئي" رسالة للرئيس السوري "أحمد الشرع" لمطالبته بسداد ديون بقيمة 50 مليار دولار، وتبين أنه ملفق.
إذ أظهر البحث المتقدم بواسطة الكلمات المفتاحية باللغات المرتبطة "العربية والفارسية" عن عدم صدور أي تصريح رسمي أو رسالة بهذا المضمون عن "مجتبى خامنئي" أو أي جهة إيرانية رسمية تجاه القيادة السورية الحالية بشأن الديون.
كما لم يُسجل للمرشد الجديد أي ظهور علني أو لقاءات صحفية منذ الحرب الحالية و إعلان مجلس خبراء القيادة تعيينه في منصبه، حيث يستمر غيابه مع انتشار بيانات المبايعة والولاء له من قبل مؤسسات الدولة الإيرانية.
اختار مجلس خبراء القيادة في إيران "مجتبى خامنئي" مرشداً أعلى جديداً للبلاد، خلفاً لوالده الذي اغتيل في 28 شباط/ فبراير 2026.
وأعلن المجلس المؤلف من 88 عضواً، في جلسة استثنائية عُقدت يوم الأحد 8 آذار/ مارس 2026، تعيين مجتبى الخامنئي قائداً ثالثاً للجمهورية الإسلامية بناءً على تصويت حاسم.
ويُعرف مجتبى خامنئي بنفوذه الواسع داخل الأجهزة الأمنية والشبكات الاقتصادية المرتبطة بمؤسسات والده الراحل، رغم كونه رجل دين من رتبة متوسطة.
وتزامن صعوده إلى السلطة مع تصاعد حدة التوتر العسكري في المنطقة، لا سيما بعد الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت منشآت لتخزين الوقود قرب طهران، وهو ما وصفته إيران بـ "جريمة حرب" وتعريض المدنيين للخطر.