
كيف تُختطف عقولنا في حرب طهران وتل أبيب؟
تُعد "حرب المعلومات" اليوم جبهة قتال موازية في الصراع الإيراني الإسرائيلي، وتبرز هنا أهمية فهم آليات التضليل كضرورة حتمية لتحصين الوعي وتفكيك هذه الترسانة الرقمية التي تستهدف العقل قبل الميدان.
ملف يرصد التطورات المرتبطة بالتصعيد العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ويضم مواد تحقق من الادعاءات المتداولة، وتحليل السرديات الإعلامية، وكشف حملات التضليل المرتبطة بالأحداث.
سخر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الشائعات التي تداولتها بعض الحسابات حول وفاته، وذلك عبر مقطع فيديو نشره عبر حساباته الرسمية.
ويظهر نتنياهو في الفيديو داخل أحد المقاهي وهو يطلب القهوة مازحاً، في محاولة لدحض المزاعم التي انتشرت على مواقع التواصل بشأن وفاته أو استخدام نسخة مولدة بالذكاء الاصطناعي منه في ظهوره الأخير.
وخلال المقطع دعا نتنياهو الإسرائيليين إلى الخروج من منازلهم لـ(استنشاق بعض الهواء النقي)، مع ضرورة البقاء بالقرب من الملاجئ في ظل تصاعد التوترات، مؤكداً أن القيود الحكومية المفروضة على الأنشطة ستُرفع في أقرب وقت ممكن.
نقل موقع اكسيوس عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن إسرائيل تخطط لتوسيع عملياتها العسكرية في لبنان بهدف السيطرة على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.
وبحسب التقرير، فإن إدارة الرئيس ترامب تدعم عملية إسرائيلية واسعة لنزع سلاح حزب الله، لكنها في الوقت نفسه تضغط للحد من الأضرار التي قد تلحق بالدولة اللبنانية، كما تدفع نحو إجراء محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان للتوصل إلى اتفاق لمرحلة ما بعد الحرب.
وأشار الموقع إلى أن مسؤولين إسرائيليين قالوا إن حكومة بنيامين نتنياهو كانت تحاول احتواء التصعيد في لبنان من أجل التركيز على إيران، غير أن هذا الحساب تغيّر بعد إطلاق حزب الله أكثر من 200 صاروخ في هجوم واسع ومنسّق مع إيران.
ولفت اكسيوس إلى أن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين ذكروا أن إدارة ترامب طلبت من إسرائيل عدم قصف مطار بيروت الدولي أو غيره من البنى التحتية التابعة للدولة اللبنانية خلال العملية، وأضافوا أن إسرائيل وافقت على تجنيب المطار القصف، لكنها لم تلتزم بحماية سائر البنى التحتية.
كما نقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن إسرائيل كانت مستعدة لوقف إطلاق النار في لبنان قبل الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء، إلا أن ذلك لم يعد مطروحاً بعده، مضيفاً أنه لم يعد هناك طريق للعودة من عملية عسكرية واسعة.
كشف الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع السورية، العميد حسن عبد الغني، في مقابلة خاصة مع قناة "MTV" اللبنانية بتاريخ 13 آذار/مارس 2026، عن وصول التنسيق بين الجيش السوري وقيادة الجيش اللبناني إلى "أعلى المستويات"، بما في ذلك جاهزية حرس الحدود.
وأكد عبد الغني أن هذا التعاون يهدف بشكل مباشر إلى ضبط الحدود المشتركة ومنع الخروقات، مشدداً على دعم سوريا الكامل لبسط سلطة المؤسسات الرسمية اللبنانية على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها، معتبراً أن أي انتشار عسكري سوري على الحدود يجري بالتنسيق المسبق لخدمة أمن البلدين، نافياً أي تدخل مستقبلي في الأراضي اللبنانية.
ورفض العميد عبد الغني محاولات حزب الله لزيادة التوتر وجعل سوريا ممر إمداد عسكري له، كما نفى وقوع أي إنزال إسرائيلي في الجانب السوري بمنطقة "سرغايا" موضحاً أن الإنزال كان بمنطقة النبي شيت اللبنانية.
ووصف ما جرى بأنه محاولة لإثارة الفوضى والبلبلة لجر المنطقة نحو توترات لا تخدم المصالح الوطنية، مشيراً إلى أن زمن "الكلام تحت الطاولة" قد انتهى وأن السياسة السورية الحالية واضحة ومعلنة في دعم استقرار مؤسسات الدولة اللبنانية.
وشدد المتحدث باسم وزارة الدفاع على أن الأولويات السورية تتركز حالياً على الداخل، وإعادة الإعمار، وتحقيق النمو الاقتصادي، مؤكداً أن هدوء لبنان واستقراره يخدمان الداخل السوري بشكل حيوي، خاصة فيما يتعلق بضمان حركة الترانزيت وازدهار التجارة عبر الموانئ اللبنانية.
وأكد عبد الغني أن هناك مرحلة جديدة من إعادة بناء الجيش العربي السوري، موضحاً قرار الدولة ببناء جيش وطني احترافي يدافع عن السوريين ويحمي الحدود بعيداً عن الأجندات الإقليمية، وذلك بعد تنفيذ قرار حل الفصائل ودمجها رسمياً في صفوف القوات المسلحة السورية.
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة عبر حسابه بموقع إكس مقتل جندي فرنسي خلال هجوم في العراق، وذلك بعد إعلان هيئة الأركان الفرنسية إصابة ستة جنود فرنسيين يشاركون في مهام تدريب على مكافحة الإرهاب إلى جانب شركاء فرنسا العراقيين، جراء هجوم بطائرات مسيّرة في منطقة أربيل شمالي البلاد.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) سقوط طائرة تزويد بالوقود غربي العراق، مؤكدة أن الحادثة ليست نتيجة "نيران معادية أو نيران صديقة"، وأن جهود الإنقاذ لا تزال مستمرة. في المقابل، أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق" مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة.
وقالت سنتكوم في بيان نشرته على منصة إكس، في ساعة متأخرة من ليل الخميس، إن الطائرة من طراز (KC-135)، وسقطت أثناء تحليقها (في أجواء صديقة) خلال ما وصفته بـ(عملية الغضب الملحمي ضد إيران).
وأضافت أن الحادثة تتعلق بطائرتين؛ إحداهما سقطت غربي العراق، بينما تمكنت الأخرى من الهبوط بسلام.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته، أن الطائرة كانت تقل ستة جنود.
في المقابل، أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق" أنها أسقطت طائرة من نوع (KC-135) تابعة للجيش الأمريكي غربي العراق "بالسلاح المناسب".
كما قالت إنها نفذت 31 عملية باستخدام المسيّرات والصواريخ استهدفت قواعد أمريكية في العراق والمنطقة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وكان التلفزيون الإيراني قد نقل عن مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للحرس الثوري قوله إن طائرة أمريكية أُسقطت غربي العراق "بصواريخ فصائل المقاومة"، مؤكدا مقتل طاقمها.