
حرب إيران
ملف يرصد التطورات المرتبطة بالتصعيد العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ويضم مواد تحقق من الادعاءات المتداولة، وتحليل السرديات الإعلامية، وكشف حملات التضليل المرتبطة بالأحداث.
ملف يرصد التطورات المرتبطة بالتصعيد العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ويضم مواد تحقق من الادعاءات المتداولة، وتحليل السرديات الإعلامية، وكشف حملات التضليل المرتبطة بالأحداث.
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن فتح مضيق الهرمز بالكامل لمرور جميع السفن التجارية، خلال الفترة المتبقية من اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك على المسار المنسق الذي أعلنته سابقاً منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية.
وقال عراقجي في منشور على موقع إكس يوم الجمعة 17 نيسان/ أبريل أن هذه الخطوة تأتي تماشياً مع وقف إطلاق النار في لبنان.
أعلنت الخارجية الأمريكية عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان مدته عشرة أيام دخل حيّز التنفيذ مساء يوم الخميس 16 نيسان/ أبريل 2026، لإتاحة فرصة للمفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق دائم.
وقالت الخارجية في بيانها أن الحكومة اللبنانية ستتخذ في أثناء ذلك إجراءات لمنع حزب الله وجميع الجماعات المسلحة غير الحكومية الأخرى الموجودة على أراضيها من شن أي هجمات أو عمليات أو أنشطة عدائية على إسرائيل، كما تضمن البيان اعترافاً من جميع الأطراف بأن "قوات الأمن اللبنانية هي المسؤولة حصراً عن سيادة لبنان والدفاع عن أراضيه ولا يحق لأي دولة أو جماعة أخرى الادعاء بضمان سيادة لبنان"، ونصّ كذلك على أنه يحق إسرائيل اتخاذ التدابير اللازمة للدفاع عن النفس في مواجهة أي هجمات مخطط لها أو وشيكة أو جارية خلال فترة وقف إطلاق النار، مع موافقتها على عدم شن أي عمليات عسكرية هجومية في لبنان خلال الأيام العشرة.
وأشار البيان إلى أن فترة وقف إطلاق النار قابلة للتمديد باتفاق متبادل، وأكد أن البلدين ليسا في حالة حرب، وتلتزمان بالانخراط في مفاوضات مباشرة بوساطة أمريكية للتوصل إلى اتفاق شامل يضمن الأمن والاستقرار والسلام الدائمين، إذ طلب الطرفان من الولايات المتحدة تسهيل إجراء مفاوضات مباشرة بينهما لحل جميع القضايا العالقة، ومنها ترسيم الحدود البرية الدولية.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على استمرار العمليات العسكرية ضد حزب الله، حيث أشار إلى تركز القتال في منطقة بنت جبيل جنوب لبنان.
وقال نتنياهو إن القوات الإسرائيلية تقترب من السيطرة على المنطقة، مشيراً إلى أن الجيش يعمل على توسيع ما وصفه بـ"المنطقة الأمنية"، باتجاه سفوح جبل الشيخ، بهدف تعزيز الدعم لحلفاء إسرائيل، ومن بينهم الدروز.
وفي سياق متصل، أشار إلى وجود مفاوضات غير مباشرة مع لبنان هي الأولى منذ عقود، تهدف إلى تحقيق ما وصفه بـ"سلام مستدام عبر القوة".
كما تطرق إلى الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران، موضحاً أن بلاده تسعى بالتنسيق مع واشنطن، إلى منع إيران من تخصيب اليورانيوم وتقييد قدراتها النووية، مع الإشارة إلى ملف الممرات البحرية.
وختم نتنياهو تصريحاته بالتأكيد على جاهزية إسرائيل لاحتمال استئناف القتال، واتباع جميع السيناريوهات المحتملة.
أفاد تقرير لموقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع بأن الولايات المتحدة لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار، لكنها تواصل اتصالاتها مع طهران بهدف التوصل إلى اتفاق.
وبحسب التقرير، يواصل وسطاء إقليميون من باكستان ومصر وتركيا جهودهم لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، وسط مساعٍ لعقد جولة جديدة من المفاوضات قبل انتهاء وقف إطلاق النار في 21 نيسان/أبريل.
وأشار التقرير إلى وجود خلافات رئيسية بين الجانبين، أبرزها الملف النووي الإيراني، بما في ذلك قضية تخصيب اليورانيوم وتجميد المخزونات، إضافة إلى مسألة الأموال الإيرانية المجمدة. كما نقلت مصادر أن المفاوضات شهدت تبادلاً مستمراً للرسائل والمقترحات عبر قنوات متعددة، مع تأكيد بعض الأطراف إحراز تقدم دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) أن قواتها ستبدأ، اعتباراً من الساعة 10 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 13 نيسان/أبريل، بتنفيذ حصار بحري على جميع السفن التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية، وذلك وفقاً لإعلان صادر عن الرئيس الأميركي.
وأوضحت القيادة في بيان رسمي أن الحصار سيُطبّق بشكل متساوٍ على سفن جميع الدول التي تتجه إلى الموانئ الإيرانية أو تغادرها، بما يشمل الموانئ الواقعة على الخليج العربي وخليج عُمان، وقالت إن "الإجراءات لن تعيق حرية الملاحة للسفن العابرة عبر مضيق هرمز من وإلى موانئ غير إيرانية".
وأشارت إلى أنه سيتم تزويد البحّارة التجاريين بمزيد من المعلومات عبر إشعار رسمي قبل بدء تنفيذ الحصار، داعية جميع العاملين في الملاحة إلى متابعة نشرات "إشعارات البحّارة" والتواصل مع القوات البحرية الأميركية عبر قناة الاتصال 16 أثناء الإبحار في خليج عُمان ومداخل مضيق هرمز.