
حرب إيران
ملف يرصد التطورات المرتبطة بالتصعيد العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ويضم مواد تحقق من الادعاءات المتداولة، وتحليل السرديات الإعلامية، وكشف حملات التضليل المرتبطة بالأحداث.
ملف يرصد التطورات المرتبطة بالتصعيد العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ويضم مواد تحقق من الادعاءات المتداولة، وتحليل السرديات الإعلامية، وكشف حملات التضليل المرتبطة بالأحداث.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء ضربات عسكرية كانت مقررة ضد إيران مساء اليوم، مشيراً إلى إحراز تقدم في المباحثات مع طهران ووصولها إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية وموافقتها عليها.
وقال ترامب، في بيان نشره عبر حسابه على موقع "تروث سوشيال"، إن المناقشات والنقاط النهائية للاتفاق تمت الموافقة عليها "من حيث المبدأ وبالتفصيل" من قبل جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل وعدد من دول المنطقة.
وأضاف أن الحصار البحري المفروض سيبقى قائماً إلى حين استكمال الاتفاق بشكل نهائي، مشيراً إلى أن موعد ومكان التوقيع سيُعلنان قريباً.
وبحسب البيان، تشمل الأطراف المشاركة في التفاهمات الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن ومصر، إلى جانب أطراف أخرى لم يسمّها.
ويأتي الإعلان في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران خلال الفترة الماضية، وسط ترقب لمزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الاتفاق المرتقب وبنوده النهائية.
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن هجمات جديدة على إيران، معلناً أن الولايات المتحدة ستضرب أهدافاً إيرانية "بشدة كبيرة" خلال الساعات المقبلة، كما توعد بالسيطرة على جزيرة خرج، المركز الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية.
وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال" إن القدرات الدفاعية الإيرانية، بما في ذلك القوات الجوية والبحرية وأنظمة الرادار والدفاع الجوي، "دُمّرت إلى حد كبير"، مضيفاً أن واشنطن ستوجه ضربات قوية لإيران.
كما أعلن الرئيس الأميركي أن بلاده تعتزم "في المستقبل غير البعيد" السيطرة على جزيرة خرج وغيرها من البنى التحتية النفطية، و"تولي السيطرة الكاملة على أسواق النفط والغاز الإيرانية"، مشبهاً ذلك بما وصفه بالتجربة الأميركية في فنزويلا.
وتعد جزيرة خرج الواقعة في الخليج العربي أهم مركز لتصدير النفط الإيراني، إذ تمر عبرها غالبية صادرات البلاد النفطية، ما يجعلها موقعاً استراتيجياً بالغ الأهمية للاقتصاد الإيراني.
أعلن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران، الاثنين 8 حزيران/يونيو، وقف عمليات القوات المسلحة الإيرانية، عقب ما وصفه بـ"الرد الموجع" الذي وجهته طهران إلى إسرائيل دعماً للشعب اللبناني.
وفي بيان صادر عن المقر المركزي، أوضح أن القوات المسلحة الإيرانية نفذت رداً على الهجمات التي استهدفت جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، معتبراً أن تلك العمليات نُفذت بدعم من الولايات المتحدة.
وقال المركز عبر بيانه البيان إن الرد الإيراني كان يفترض أن يشكل "درساً لإسرائيل وحلفائها"، مؤكداً توقف العمليات العسكرية الإيرانية في الوقت الراهن، ومحذراً في الوقت نفسه من أن استمرار ما وصفه بـ"الاعتداءات والشرور" الإسرائيلية"، بما في ذلك الهجمات على جنوب لبنان، سيقابل بـ"إجراءات أشد وطأة وأكثر سحقاً".
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن فتح مضيق الهرمز بالكامل لمرور جميع السفن التجارية، خلال الفترة المتبقية من اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك على المسار المنسق الذي أعلنته سابقاً منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية.
وقال عراقجي في منشور على موقع إكس يوم الجمعة 17 نيسان/ أبريل أن هذه الخطوة تأتي تماشياً مع وقف إطلاق النار في لبنان.
أعلنت الخارجية الأمريكية عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان مدته عشرة أيام دخل حيّز التنفيذ مساء يوم الخميس 16 نيسان/ أبريل 2026، لإتاحة فرصة للمفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق دائم.
وقالت الخارجية في بيانها أن الحكومة اللبنانية ستتخذ في أثناء ذلك إجراءات لمنع حزب الله وجميع الجماعات المسلحة غير الحكومية الأخرى الموجودة على أراضيها من شن أي هجمات أو عمليات أو أنشطة عدائية على إسرائيل، كما تضمن البيان اعترافاً من جميع الأطراف بأن "قوات الأمن اللبنانية هي المسؤولة حصراً عن سيادة لبنان والدفاع عن أراضيه ولا يحق لأي دولة أو جماعة أخرى الادعاء بضمان سيادة لبنان"، ونصّ كذلك على أنه يحق إسرائيل اتخاذ التدابير اللازمة للدفاع عن النفس في مواجهة أي هجمات مخطط لها أو وشيكة أو جارية خلال فترة وقف إطلاق النار، مع موافقتها على عدم شن أي عمليات عسكرية هجومية في لبنان خلال الأيام العشرة.
وأشار البيان إلى أن فترة وقف إطلاق النار قابلة للتمديد باتفاق متبادل، وأكد أن البلدين ليسا في حالة حرب، وتلتزمان بالانخراط في مفاوضات مباشرة بوساطة أمريكية للتوصل إلى اتفاق شامل يضمن الأمن والاستقرار والسلام الدائمين، إذ طلب الطرفان من الولايات المتحدة تسهيل إجراء مفاوضات مباشرة بينهما لحل جميع القضايا العالقة، ومنها ترسيم الحدود البرية الدولية.