
الفيديو ليس لقصف إيراني على قواعد أميركية في الأردن والخليج ومولد بالذكاء الاصطناعي
نشرت حسابات في إكس مقطع فيديو وزعمت أنه يوثق قصفاً إيرانياً على القواعد الأميركية في الأردن أو الخليج، إلا أن الادعاء غير صحيح.

تداولت صفحات على فيسبوك مقطعاً يُظهر لقطات من داخل غرفة عمليات عسكرية وزعمت أنه يوثق تحضيرات للجيش العربي السوري وتحركاً وشيكاً تجاه لبنان.
ويُظهر المقطع عدداً من الضباط بزي عسكري سوري يشرفون على خرائط ميدانية، فيما يشير أحدهم بوضوح إلى خارطة لبنان، مع وجود شاشات عرض توحي بإدارة معركة وتنسيق عملياتي.
وحاز المقطع المنشور بدءاً من 11 آذار/ مارس 2026، على وصول واسع وتفاعل كبير، رفقة الادعاء المصاحب له، بالتزامن مع التصعيد العسكري الجاري بين حزب الله وإسرائيل.
تحقق فريق منصة (تأكد) من مقطع الفيديو المتداول والادعاء المرافق له بأنه يوثق تحركاً عسكرياً سورياً تجاه لبنان، وتبين أنه ادعاء مضلل.
إذ كشفت نتائج البحث العكسي، أن الفيديو خضع لعملية فبركة رقمية؛ حيث تم التلاعب بمقطع أصلي يعود لمادة نشرتها وزارة الدفاع السورية سابقاً بمناسبة ذكرى معركة "ردع العدوان".
و تبيّن أنه جرى دمج خريطة لبنان مكان الخريطة التي كانت تظهر في الفيديو الأصلي، والتي كانت توثق حينها مجموعة من الضباط يشرفون على خارطة عسكرية لمناطق شمالي شرقي سوريا الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في ذلك الحين.


أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال حوار ثلاثي مع الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون واللبناني جوزيف عون، دعم سوريا الكامل لاستعادة سيادة لبنان ونزع سلاح "حزب الله"، فاتحاً بذلك صفحة جديدة من التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين.
وذلك مع حدودٍ تشهدُ توتراً متصاعداً بعد إعلان هيئة العمليات في الجيش السوري عن سقوط قذائف مدفعية أطلقها "حزب الله" من داخل الأراضي اللبنانية باتجاه نقاط عسكرية قرب بلدة سرغايا غرب دمشق.
وأكدت هيئة العمليات رصد وصول تعزيزات للحزب إلى المناطق الحدودية، مشددة على أن الجيش السوري يدرس الخيارات المناسبة بالاشتراك مع الجيش اللبناني، ولن يتساهل مع أي اعتداء يستهدف الأراضي السورية.