
هل فيديو ظهور بنيامين نتنياهو في المقهى مولّد بالذكاء الاصطناعي؟
زعمت حسابات عبر إكس وفيسبوك ادعاءات أن مقطع الفيديو للظهور الأخير لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مولد بالذكاء الاصطناعي، غير أن الادعاء مضلل.



تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحاً منسوباً لرئيس جهاز الاستخبارات العامة السورية، حسين السلامة، ويفيد بتنفيذ عملية إنزال سورية ناجحة داخل الأراضي الإيرانية، وبأنها أثمرت عن امتلاك وثائق مهمة من مركز تابع للحرس الثوري الإيراني.
وبحسب الادعاء المنشور بتاريخ 17 آذار/ مارس 2026، فإن السلامة صرّح بأنه لا يوجد هدف يستعصي على أمن سوريا الداخلي والخارجي، وحاز رفقة صورة السلامة على انتشار واسع.
تحقق فريق منصة (تأكد) من التصريح المنسوب لرئيس جهاز الاستخبارات العامة السورية، حسين السلامة، حول عملية إنزال سورية ناجحة داخل الأراضي الإيرانية، أثمرت عن امتلاك وثائق مهمة، وتبيّن أنه ادعاء ملفق، ولا يستند إلى أي مصدر رسمي موثوق.
إذ لم يسفر البحث المتقدم باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بالادعاء، عن أي تصريحات أو بيانات تدعم المزاعم المتداولة، كما تبيّن أن مصدر الادعاء صفحة تشتهر بنشر تصريحات ملفقة، عن مسؤولين سوريين بهدف كسب التفاعل والانتشار.
أعاد إعلان إسرائيل اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى الأذهان، الاختراق الاستخباراتي الذي يضرب العمود الفقري للنظام الإسلامي في إيران، والذي أدى لمقتل قادة كبار خلال الحربين الأخيرتين، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
ويشير عدد من الباحثين في الشأن الإيراني، بينهم مدير مكتب الجزيرة في طهران، عبد القادر فايز، إلى أن إسرائيل تمكنت من اختراق هواتف الإيرانيين عبر الـ VPN، إذ يستخدمه 40 مليون إيراني تقريباً، نظراً لحجب النظام في ايران وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً لأن تطبيقات تخطي حجب المحتوى، تعد البوابة الأولى لعمليات التجسس، في ظل وجود 24 شركة تتبع لاسرائيل من أصل 36 توفر هذه التطبيقات في إيران، ما يؤمن حجم كبير من البيانات عن المجتمع في إيران.
ورغم كشف إيران عن اعتقالها لجواسيس داخل أراضيها، إضافة لمؤيدين للنظام الملكي، والمعروف بقربه من المعسكر الأمريكي الإسرائيلي، إلا أن ذلك لا يبدو كافياً في معركة استخباراتية لا تقل أهمية عن نظيرتها الصاروخية.