
محكمة في بيروت تبرئ فضل شاكر وأحمد الأسير في قضية هلال حمود
أصدرت محكمة الجنايات في بيروت حكماً الأربعاء 6 أيار/ مايو 2026 ببراءة الفنان فضل شاكر في قضية محاولة اغتيال هلال حمود، مسؤول "سرايا المقاومة" في مدينة صيدا

ادعت صفحات وحسابات عبر فيسبوك، بتاريخ 5 أيار/ مايو 2026 وفاة أسماء الأسد، زوجة المخلوع بشار الأسد، في إحدى مستشفيات العاصمة الروسية موسكو، وذلك بعد رحلة علاج طويلة وصراع مرير مع مرض السرطان، وحاز الادعاء على وصول واسع، مرفقاً بصور تظهر عائلتها إلى جانب تابوت، فيما يبدو أنه جنازة.
تحقق فريق منصة (تأكد) من صحة الصور وادعاء وفاة أسماء الأسد في إحدى مستشفيات العاصمة الروسية موسكو، وتبين أنه غير صحيح.
إذ لم يسفر البحث المتقدم باستخدام الكلمات المفتاحية باللغات العربية والروسية والإنكليزية عن أية نتائج داعمة للادعاء ضمن وكالات الأنباء الرسمية، ووكالات الإعلام الموثوقة، كما أن مصدر الادعاء الأساسي هو صفحة تُعرِّف نفسها صراحةً بأنها غير إخبارية، وتعتمد على اختلاق الأخبار وتضخيمها ضمن قالب خيالي يوهم بالواقع؛ بهدف إثارة التفاعل العاطفي لا نقل الوقائع.
كما أظهر التحليل التقني للصور المرفقة بالادعاء أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي، حيث تظهر فيها أخطاء بنيوية واضحة، لا سيما في الكتابتين العربية والإنكليزية داخل الصورة، وهو خلل تقني شائع في المحتوى المولد اصطناعياً.


وُلدت أسماء فواز الأخرس في لندن عام 1975، وتزوجت من بشار الأسد عام 2000، حيث بدأ حضورها في الشأنين السياسي والاقتصادي بالظهور تدريجياً خلال السنوات التالية، وأعلن النظام في عام 2018 إصابتها بسرطان الثدي، قبل أن يُعلن لاحقاً تعافيها في عام 2019.
وبحسب تقارير لوسائل إعلام أوكرانية، عاد الحديث مجدداً في أيار/ مايو 2024 حول وضعها الصحي، مع مزاعم عن إصابتها بسرطان الدم (اللوكيميا) وتعرضها لانتكاسة صحية، في حين لم تُأكد هذه المعلومات من مصادر مستقلة، ومع هروبها إلى روسيا عقب سقوط النظام، بقي الغموض محيطاً بوضع العائلة ومستجدات حياتها هناك.
يُذكر أن منصة (تأكد) فنّدت سابقاً العديد من الادعاءات حول ظهور أفراد من عائلة الأسد، أو تعرضهم لحالات صحية حرجة، آخرها ادعاء ظهور أسماء الأسد في إحدى المستشفيات الروسية، عقب تدهور في صحتها.