
هذا المقطع ليس لأول عملية إنزال مظلي للجيش السوري على الحدود العراقية
تداولت صفحات في فيسبوك ادعاء مرفقاً بفيديو بأن الجيش السوري نفذ أول عملية إنزال مظلي على طول الحدود العراقية، وتبين أن الادعاء كاذب.



تداولت صفحات عبر فيسبوك وإكس صوراً ادعت أنها توثق ظهوراً جديداً لأسماء الأسد في إحدى المستشفيات الروسية، وتُظهر تدهوراً كبيراً في صحتها فيما يبدو أنه المراحل الأخيرة من مرض السرطان.
وأظهرت الصور المتداولة بتاريخ 2 نيسان/ أبريل 2026 أسماء الأسد وهي تجلس في سرير المشفى وقد عُلقت لها محاليل طبية، وترتدي قميصاً قطنياً رمادياً مرة وأزرق في الأخرى.
تحقق فريق منصة (تأكد) من صحة الصور وادعاء أنها تُظهر أسماء الأسد في حالة صحية متدهورة ضمن أحد المشافي الروسية، وتبين أن الادعاء غير صحيح والصور مفبركة.
إذ لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية باللغتين العربية والروسية عن نتائج داعمة في وسائل الإعلام الموثوقة، كما أظهر تحليل الصور أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي بنسبة 97.7% للصورة الأولى، و99.9% للصورة الثانية، وذلك باستخدام أداة Hive Moderation المخصصة لكشف المحتوى المولد تقنياً، فيما بدى تطابق بالصورتين مع التعديل على لون القميص الذي ترتديه.


وأظهر البحث أن مصدر الادعاء والصور هو صفحة على موقع فيسبوك تحمل اسم "دخلك بتخرّف"، وهي صفحة معروفة بنشر محتوى ساخر وغير حقيقي، وتوضح ذلك في وصفها، وتكمن خطورة هذه الادعاءات عندما يجري تداولها خارج سياقها الساخر ونشرها كأخبار جادة في صفحات أخرى.
وُلدت أسماء فواز الأخرس في لندن عام 1975، وتزوجت من الرئيس المخلوع بشار الأسد عام 2000، ليبرز حضورها في الشأنين السياسي والاقتصادي تدريجيّاً، قبل أن يُعلن النظام إصابتها بسرطان الثدي في عام 2018، وتعافيها الكامل عام 2019.
وبحسب وسائل إعلام أوكرانية، عاد الحديث عن تطورات في حالتها الصحية مجدداً في أيار/ مايو 2024، بعد مزاعم تشخيص إصابتها بسرطان الدم (اللوكيميا)، وتعرضها لانتكاسة صحية زادت من تعقيد وضعها الطبي، ومع سقوط نظام الأسد وانتقالها إلى روسيا.
يُذكر أن منصة (تأكد) فنّدت سابقاً العديد من الادعاءات حول ظهور أفراد من عائلة الأسد، أو تعرضهم لحالات صحية حرجة، بينما يحيط الغموض بوضع العائلة في روسيا ومستجدات حياة أفرادها.