
ما حقيقة إلقاء القبض على "غزوان محمد" من قبل الأمن السوري؟
ادعت صفحات عبر موقع فيسبوك أن الأمن السوري ألقى القبض على صانع المحتوى غزوان محمد بتهم تتعلق بالإساءة إلى رموز الدولة والتحريض وإثارة النعرات الطائفية، إلا أن الادعاء ملفق.

تداولت حسابات على موقعي فيسبوك وإكس صورة امرأة مع ادعاء أنها إحدى عناصر الشرطة السياحية في دمشق، وتظهر سيدة بلباس كحلي اللون وتحمل سلاحاً عند الحزام، وتقف أمام سيارة كتب عليها كلمة الشرطة باللغتين العربية والإنكليزية.
وقد حاز الادعاء على انتشار واسع منذ نشرها بتاريخ 14 أيار/ مايو 2026 وذلك في سياق دعائي.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الصورة المتداولة مع ادعاء أنها لإحدى عناصر الشرطة السياحية في دمشق وتبين أن الادعاء مضلل.
إذ تبين بالتدقيق الفني أن اللباس في الصورة لايتطابق من حيث الهيئة عن اللباس المعتمد لعناصر الشرطة السياحية والذي يأتي بلونين أزرق سماوي وآخر كحلي مختلف عن اللباس في الصورة المتداولة.


كما أنه يوجد تشوهات في شعار الشرطة السياحية والرتب على لباس السيدة في الصورة المتداولة، وهو أمر شائع في الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما أكده اختبار الصورة في موقع Sightengine أنها مولدة بنسبة 99% وبنسبة 96% في موقع Hive Moderation.


قالت وزارة الداخلية السورية إن حفل تخريج الدفعة الأولى من عناصر الشرطة السياحية شهد حضور وفود رسمية، إلى جانب مشاركة مجتمعية لافتة ضمّت فعاليات أهلية وشخصيات من مختلف الشرائح، في مشهد يعكس حالة التفاعل والدعم المجتمعي لمبادرات تطوير العمل الأمني.
وبحسب منشور الوزارة على صفحتها في فيسبوك بتاريخ 17 أيار/ مايو 2026 فإن التخريج جرى بإشراف إدارة التأهيل والتدريب، ممثلة بفرع تدريب طرطوس، ضمن مسار تدريبي مخصص لإعداد كوادر مؤهلة للعمل في مجال الشرطة السياحية.
وذكرت أن "الدورة تضمنت تدريباً استمر أربعة أشهر، بمشاركة منتسبين من حملة الشهادات الجامعية والتقانية والثانوية، ممن يتقنون اللغات الأجنبية، بما يعزز قدرتهم على التواصل مع الزوار وتقديم خدمات أمنية وسياحية احترافية".