تداولت صفحات وحسابات عبر فيسبوك وإكس، بتاريخ 21 نيسان/ أبريل 2026، ادعاءً مرفقاً بصورة يزعم "رفع علم إسرائيل فوق كنيس الإفرنج في دمشق".
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء السابق والصورة المرافقة له، وتبيّن أنه ادعاء كاذب، إذ أظهر تحليل الصورة المرفقة بالادعاء، باستخدام أداة Hive Moderation، أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي بنسبة 99%.
وبالعودة إلى مصدر الادعاء، تبين أنه صفحة على فيسبوك، معروفة بنشر محتوى ساخر وغير حقيقي، وتوضح ذلك في وصفها الرسمي على المنصة، وتكمن خطورة هذه الادعاءات عندما يجري تداولها خارج سياقها الساخر، ونشرها كأخبار جادة في صفحات أخرى.
كنيس الإفرنج في دمشق
يُعدّ كنيس الإفرنج أحد أقدم المعابد اليهودية في دمشق، ويعود تأسيسه إلى أواخر القرن الخامس عشر، وفق ما تشير إليه روايات تاريخية تربط نشأته بهجرة يهود من الأندلس إلى بلاد الشام، قبل ترميمه من قبل أبناء الطائفة اليهودية خلال الحقبة العثمانية، ليأخذ شكله الحالي.
ويُعتبر الكنيس من المعالم الدينية التاريخية البارزة في المدينة القديمة، وواحداً من الشواهد القليلة المتبقية على الوجود اليهودي في دمشق، ويمكن زيارته بالتنسيق مع أبناء الطائفة اليهودية المحليين الذين يتولون الإشراف على مفاتيحه.
وشهد تراجعاً كبيراً خلال العقود الأخيرة من القرن الماضي، بعد موجات هجرة متتالية، ما أدى إلى بقاء عدد محدود منهم داخل البلاد حتى اليوم، مع استمرار ارتباطهم ببعض المعالم الدينية والتاريخية في العاصمة دمشق.
الاستنتاج
الادعاء برفع علم إسرائيل فوق "كنيس الإفرنج" بدمشق غير صحيح.
مصدر الادعاء هو صفحة ساخرة تعتمد نشر أخبار خيالية.
الصورة المتداولة مع الخبر مولدة بواسطة ذكاء اصطناعي وليست حقيقية.