تداولت حسابات عبر فيسبوك، مزاعم باستملاك الإمارات لأراضٍ واسعة في الساحل السوري، والسيطرة على المنافذ البحرية، عقب تسليم القيادي السابق في جيش الإسلام، عصام البويضاني، إلى الحكومة السورية.
مصدر ادعاءمصدر ادعاء
وزعم الادعاء المنشور بتاريخ 28 نيسان/ أبريل 2026، وجود تغطية على استملاك إسرائيلي لنحو 200 ألف دونم في ريف درعا والقنيطرة عبر شخصيات كندية وأسترالية، بموافقة من الرئيس السوري أحمد الشرع.
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاءات السابقة حول استملاك الإمارات وإسرائيل على أراض سورية، وتبيّن أنها كاذبة وتفتقر إلى المصادر أو المراجع، إذ لم يسفر البحث المتقدم عن أية نتائج في المصادر الإخبارية الموثوقة تشير لاستملاك الامارات أو إسرائيل لأراضي سورية.
كما أن مصدر الادعاء صفحات معارضة للسلطة معروفة بالتضليل من خلال إرفاق معلومة صحيحة بأخرى ملفقة.
المصادر المجهلة ومصداقية المحتوى الإخباري
تعتمد بعض الصفحات على منصّات التواصل الاجتماعي على نشر محتوى إخباري أو معلوماتي دون مصادر موثوقة أو عبر الإشارة العامة إلى “وسائل إعلام عربية” دون تحديد. ويؤدي ذلك إلى إضعاف المصداقية وصعوبة التحقق من صحة المعلومات، وغالباً ما يترافق مع إعادة صياغة أو تضخيم لمحتوى غير مؤكد، ما يساهم في انتشار معلومات مضللة داخل الفضاء الرقمي.
وتشير تقارير معهد رويترز لدراسة الصحافة إلى أن البيئة الرقمية المعاصرة تواجه تحديات متزايدة تتعلق بالشفافية والمصداقية، بما في ذلك غياب الوضوح في سياسات إدارة المحتوى، وانتشار المضايقات عبر الإنترنت، إلى جانب ضعف آليات التحقق في بعض المنصات، وهو ما ينعكس سلباً على جودة المعلومات المتداولة وعلى ثقة الجمهور بالمحتوى الإخباري.
الاستنتاج
الزعم ياستملاك كل من الإمارات لأراض في الساحل السوري، وإسرائيل لمساحات في درعا والقنيطرة، هي ادعاءات كاذبة.
لم يسفر البحث في المصادر الإخبارية الموثوقة عن أية نتائج تشير لاستملاك الامارات أو إسرائيل لأراضي سورية.