تداولت صفحات وحسابات عبر موقعي فيسبوك وإكس، من بينها قناة "آي نيوز" العراقية، مقطع فيديو زعموا أنه يُظهر طرد إسرائيليين لسوريين من محافظة درعا، والاعتداء على نسائهم.
ويُظهر المقطع المنشور بتاريخ 3 آب/ أغسطس 2026، مسلحين يرتدون ملابس مدنية يتقدمون أمام عدة منازل وأراضٍ زراعية، وفي خلفية الفيديو صوت المصور وهو يقول أن المستوطنين اعتدوا على النساء والممتلكات المادية، بما في ذلك منزل وسيارة.
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة تأكد من الفيديو المتداول والادعاء المرفق به، وتبيّن أنه مضلل ومن سياق آخر، إذ إن المقطع لا يعود إلى سوريا بل مُلتقط في فلسطين.
ونشرت صفحات فلسطينية المقطع الأصلي بتاريخ 1 آب/ أغسطس 2026، على أنه يوثق اعتداءً نفذه مستوطنون إسرائيليون على منازل المواطنين في بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل.
تصعيد إسرائيلي متواصل في ريف درعا
ويأتي تداول هذا الادعاء في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية في مناطق من الجنوب السوري، إذ توغلت قوات إسرائيلية مؤخراً في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً وفتشت أحد المنازل السكنية قبل أن تنسحب من دون تسجيل أي عمليات اعتقال، وفق ما أفادت به وكالة "سانا".
سبقها قصف إسرائلي لمحيط بلدة عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي بخمس قذائف مدفعية، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار مادية.
الاستنتاج
الادعاء بأن مقطع الفيديو يوثق طرد إسرائيليين لسوريين من محافظة درعا جنوبي سوريا والاعتداء على نسائهم، هو ادعاء مضلل ومن سياق آخر.
يوثق المقطع الأصلي اعتداءً نفذه مستوطنون إسرائيليون على منازل المواطنين في بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل في فلسطين.