تداولت صفحات على "فيسبوك" و"إكس" مقطع فيديو ادعت أنه يوثق توغلاً جديداً للجيش الإسرائيلي في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، ويُظهر دبابات وآليات عسكرية تتقدم في منطقة جبلية.
وحظي الادعاء، المنشور بتاريخ 29 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بانتشار واسع، بالتزامن مع أنباء عن توغل إسرائيلي على طريق "جباتا الخشب"، كما ساهم مستخدمون في إعادة نشر المقطع دون الإشارة إلى تاريخ تصويره.
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة "تأكد" من صحة الفيديو والادعاء الذي يزعم توثيق توغل جديد لآليات ودبابات الجيش الإسرائيلي في محافظة القنيطرة، فتبين أنه مضلل.
إذ أظهر البحث العكسي باستخدام أداة "Google Lens" عن مشاهد التسجيل، أن المقطع منشور سابقاً بتاريخ 1 كانون الأول/ ديسمبر 2025، ويوثق حينها توغل دورية لقوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة تل أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" حينها، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في تلة الحمرية بريف القنيطرة الشمالي.
وذكر مراسل الوكالة في القنيطرة أن دورية إسرائيلية مكونة من أربع آليات عسكرية ودبابتين توغلت في تلة الحمرية الواقعة بين بلدة حضر وقرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي.
قصف مدفعي إسرائيلي في صيدا الجولان
استهدفت قذائف مدفعية أُطلقت من مواقع تابعة للقوات الإسرائيلية، مساء 28 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، أراضي زراعية في الأطراف الغربية لقرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية "سانا".
وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، دخلت قوات إسرائيلية قرية صيدا الجولان، وفتشت منزلاً واعتقلت أحد الأشخاص، قبل أن تنسحب باتجاه مزرعة أبو مذارة، بحسب الوكالة.
الاستنتاج
الادعاء بأن الفيديو يوثق توغلاً جديداً للجيش الإسرائيلي ودباباته في محافظة القنيطرة هو ادعاء مضلل.
أظهر البحث العكسي أن المقطع قديم ونُشر سابقاً في 1 ديسمبر 2025 لتوغل دورية إسرائيلية في منطقة تل أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي.