
هل صنّف الجيش السوري مستشفى مدنياً كهدف عسكري؟
تحقق (تأكد) في مزاعم تتهم الجيش السوري بتحديد مستشفى مدني في حي الشيخ مقصود كهدف عسكري، وتبيّن أن الادعاء مضلل بعد تحليل الخرائط وصور الأقمار الصناعية.

تحقق فريق منصة (تأكد) من صحة الصورة وادعاء أنها تُظهر منشوراً للمبعوث الأمريكي حول احتمالية عودة بشار الأسد للحكم، نشره ثم حذفه لاحقاً، فتبين أن الادعاء كاذب والصورة مفبركة.
ولم يُظهر البحث باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بالادعاء أي نتائج من مصادر موثوقة تثبت أن المبعوث الأمريكي توماس براك نشر ذلك ثم تراجع عنه، كما أظهر التدقيق أن حجم النص المضاف لا يتناسب مع حجم الخط في اسم المعرف، مما يدل أكثر على أن المنشور مفبرك.
وأظهر تحليل الضوضاء في الصورة (Noise Analysis)، ومستويات الخطأ (Error Levels Analysis) بواسطة أداة "forensically"؛ أن الصورة معدلة ليُضاف المنشور.
Caption
بعد أن أعاد المبعوث الأمريكي نشر خبر الإنزال الجوي الذي أجرته القوات الأمريكية في الضمير، معلقاً "سوريا عادت إلى جانبنا"؛ نشر المبعوث في حسابه على إكس ما أسماه "رؤية شخصية" في منشور مطوّل، وصف فيه سوريا بـ"قطعة السلام المفقودة" في خضم حديثه عن التطورات والتعاونات في المنطقة.
وتحدث عن أن سوريا بعد سنوات من الحرب، وبعد أن أصبحت ممزقة ومنهكة، "تقف رمزاً واختباراً لمدى قدرة النظام الإقليمي الجديد على الصمود حقاً". كما قال إن "مجلس الشيوخ الأمريكي أظهر بالفعل بُعد نظر من خلال التصويت على إلغاء قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا" واصفاً القانون بـ "نظام عقوبات أدّى غرضه الأخلاقي ضد نظام الأسد السابق الغادر"، وأضاف أنه "عندما أصدر الكونغرس قانون قيصر في عام 2019، كانت العقوبات هي الأداة الأخلاقية لتلك اللحظة، فقد جمدت الأصول، وقطعت التمويل غير المشروع، وعزلت نظاماً وحشياً. لكن سوريا بعد 8 ديسمبر 2024، مع تنصيب حكومة سورية جديدة، لم تعد سوريا عام 2019 ولا الحكومة التي حكمتها سابقاً، فقد شرعت قيادتها في المصالحة، بعد استعادة العلاقات مع تركيا والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر وأوروبا، بل وحتى الانخراط في نقاشات مع إسرائيل".