تحقق فريق منصة (تأكد) من ادعاء أن القائد السابق للحرس الثوري الإيراني قال إن إيران تعرضت لسرقة القرن على يد بشار الأسد، فتبين أن الادعاء مُلفّق.
إذ لم يُظهر البحث بالكلمات المفتاحية المرتبطة أي نتائج داعمة من مصادر موثوقة، كما أن صفحة "سوريا الغد" في فيسبوك أول من روّج للادعاء، وهي صفحة تعمل على تلفيق التصريحات والأخبار المتعلقة بسوريا باستمرار.
قال محمد علي جعفري، القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، في تصريحات عن سوريا نقلتها صحيفة الشرق الأوسط، إنه "خلال السنوات الأخيرة يبدو أن تغيراً حدث في إرادة الرئيس بشار الأسد نفسه، ما انعكس على جبهة المقاومة أيضاً"، وإن "القيود على مستوى التعاون ازدادت، كما اتخذت الحكومة السورية قرارات أثّرت مباشرة في مسار المقاومة، رغم أن هذا الأمر لم يُطرح علناً"، شارحاً أن "أحد هذه القرارات الغريبة تمثل في ضم أكثر من 20 ألف عنصر معارض إلى الجيش السوري بعد 4 أو 5 سنوات من اتفاق المصالحة عام 2019"، معتبراً أن هذا المسار "أضعف جيشاً لم يُبدِ مقاومة كافية". كما أضاف أن "مجموعة من العوامل أسهمت في إضعاف إرادة الحكومة السورية، مثل الضغوط والعقوبات والظروف الداخلية في الجيش، وربما الإرهاق الشخصي لبشار نفسه، وهذه جميعها أثّرت في تقليص روح المقاومة".