
صورة شجرة الميلاد في قصر الشعب بسوريا مفبركة بالذكاء الاصطناعي
تداولت حسابات في مواقع التواصل صورة تظهر شجرة ميلاد ضخمة وادعت أنها في مدخل قصر الشعب بسوريا، إلا أن الادعاء مُلفّق والصورة مفبركة بالذكاء الاصطناعي.



نشرت حسابات وصفحات في 20 تشرين الأول/ نوفمبر 2025، مقطع فيديو على أنه من الحسكة ويظهر مجموعة من العناصر بلباس عسكري ويضعون العلم السوري على بدلاتهم العسكرية وقد قبضوا على خمس نساء بزي عسكري وتحمل إحداهن علم وحدات حماية الشعب المنضوية ضمن قوات سوريا الديمقراطية.

ويظهر المقطع السيدات وهنّ يطلبن السماح ويقلن إنهن فداء لأحمد الشرع، كما تظهر شاخصة مرورية كتب عليها الحسكة مع سهم يشير للاتجاه.

وأرفقت الصفحات المقطع بعبارات مختلفة من قبيل: أوكار ميليشيات قسد، وتحرير الحسكة.
وقد لقي المقطع تفاعلاً كبيراً وجدلاً أيضاً، ورصدت تأكد أول نشر للفيديو من حساب يدعى فادي الحلواني ويمكنكم الاطلاع على باقي الجهات التي قامت بإعادة نشره في قائمة "مصادر الادعاء".

تحقّق فريق منصة (تأكد) من المقطع المتداول، وتبيّن أنه ادعاء ملفّق وأن الفيديو مُولّد بالكامل بتقنية الذكاء الاصطناعي (AI).
فبتحليل المقطع ظهرت علامات واضحة تؤكد أنه جرى توليده عبر الذكاء الاصطناعي، منها عدم واقعية حركة العناصر ولا سيما العنصر الذي تحدث مع النساء.عدم تناسق الظلال والإضاءة مع العناصر التي تظهر في المشهد. كما بدا الصوت والزي العسكري غير طبيعيين.
وأجرى فريق التحقق فحصاً لصورة ثابتة من المقطع عبر أداة Sightengine، وأظهرت النتيجة أن الفيديو مولّد بالذكاء الاصطناعي بنسبة 99%، ما يؤكد أنه ليس حقيقياً ولا يعود لحدث وقع في الحسكة.

اندلعت مواجهات في ريف الرقة الشرقي في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025 بين الجيش السوري وقسد وسط روايتين متناقضتين حول أسباب التصعيد.
وقالت وزارة الدفاع السورية إن عنصرين من الجيش قُتلا في "هجوم غادر" شنّته "قسد" على نقاطه في معدان، قبل أن يستعيد الجيش المواقع التي خسرها. بالمقابل، قالت "قسد" إن عملياتها استهدفت مواقع يستخدمها تنظيم "الدولة" لإطلاق مسيّرات على مواقعها، واتهمت فصائل "تابعة للحكومة" بالتنسيق مع خلايا التنظيم. كما أعلنت إسقاط مسيّرتين قالت إن مصدرهما نقاط حكومية ويشغلهما "مسلحون أجانب مرتبطون بداعش".