أجرى فريق منصة (تأكد) بحثاً متقدماً باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بالادعاء القائل بأن "وزارة الهجرة الدنماركية طلبت من الطالبة السورية آية أبو ضاهر وعائلتها مغادرة الدنمارك إلى سوريا فوراً، وذلك لأن الطالبة كتبت مقالاً تمدح وتؤيد فيه بشار الأسد"، فتبين أن الادعاء مضلل.وأظهرت نتائج البحث التي أجراها الفريق على محرك البحث (غوغل) تقريراً صحفياً نشر عن اللاجئة السورية آية أبو ضاهر نشره موقع قناة (TV 2) الدنماركية قال فيه إن أبو ضاهر لجأت مع عائلتها إلى الدنمارك عام 2015 هرباً من نظام بشار الأسد.
اقرأ أيضاً: هل تنوي ألمانيا إعادة المتخلفين عن الخدمة الإلزامية إلى سوريا؟
وعرض التقرير الذي نشر في الثاني من نيسان/أبريل الجاري مقابلة مع آية أبو ضاهر التي قالت إن "أسرتها تعرضت للتهديدات والمضايقات في سوريا بعد أن رفض شقيقاها الالتحاق بجيش النظام”.وأعربت اللاجئة السورية من خلال تصريحاتها للقناة الدنماركية عن استغرابها من السياسة التي تتبعها الحكومة الدنماركية مع اللاجئين السوريين بقولها: "لا يزال نظام الأسد في دمشق، أنا لا أفهم كيف يمكن أن تثق الدنمارك في ديكتاتور مثله، هل سيرسلوننا إلى هناك ليروا إن كنا نموت أم لا؟ هل نحن تجربة؟".وتواصل معد هذه المادة مع اللاجئة السورية آية أبو ضاهر عبر حسابها الشخصي على موقع فيسبوك وسألها عن الادعاء المتداول والذي يعزي سبب قرار سحب إقامتها بكتابة مقال تمدح وتؤيد فيه بشار الأسد، فوصفته بالكذب، مشيرة إلى أن قضية سحب إقامتها ليست قضية شخصية، وإنما قضية تشمل أكثر من مئة لاجئ سوري من نساء وأطفال ورجال.وأشارت أبو ضاهر إلى أنها لا تؤيد النظام السوري الذي وصفته بـ "النظام الديكتاتوري الذي قتل آلاف الناس"، لافتة إلى أنها تقدمت باعتراض رسمي على قرار سحب إقامتها لدى السلطات المعنية في الدنمارك وتنتظر النتيجة.يشار إلى أن السلطات الدنماركية سحبت في وقت سابق تصاريح الإقامة من 94 لاجئا سوريا، تمهيدا لإعادتهم إلى بلادهم، لتغدو أول دولة أوروبية تجرد اللاجئين السوريين من تصاريح إقامتهم.وجاء ذلك بعد اعتبار السلطات الدنماركية لمناطق في سوريا -من ضمنها ريف دمشق- مناطق آمنة، ولاقت تلك الخطوة جدلا في الأوساط السياسية والإنسانية في الدنمارك.وخلال حديث لصحيفة “إندبندنت” البريطانية، وصفت منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة القرار الدنماركي بالـ”مروع”، واعتبرته “انتهاكا طائشا لواجب الدنمارك في توفير اللجوء”.
اقرأ أيضاً: هل حظرت فرنسا الذبح الحلال للدواجن؟