صور انتشرت برواية مضللة على أنها تظهر اعتداء عناصر حكمت الهجري على عائلات علوية في السويداء
الادعاء
تداولت حسابات عبر فيسبوك وإكس صوراً ادعت أنها توثق عمليات إخلاء "مساكن الضباط"، نفذتها "قوات درزية" بحق عائلات من الطائفة العلوية في مدينة السويداء.
وبحسب ما ذكرته الحسابات فإن العملية رافقها أعمال عنف وضرب أدت لوقوع إصابات تم نقلها إلى المستشفيات.
مصدر ادعاءمصدر ادعاء
وحاز الادعاء المنشور بتاريخ 21 تموز/ يوليو 2026، على انتشار كبير، وتُظهر الصور هجوماً لشخص ضخم البنية على شخص آخر، ويقوم بحمله ثم رميه أرضاً، وكلاهما بلباس شتوي.
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة (تأكد) من الصور التي زعم أنها تظهر طرد عائلات علوية من السويداء باستخدام العنف، فتبين أنها مجتزأة من مقطع فيديو لحادثة اعتداء نشر في أواخر العام الماضي ولا صلة له بأي حدث جديد في السويداء.
وأظهرت عملية البحث العكسي أن اللقطات تعود لمقطع فيديو نشر بتاريخ 23 ديسمبر 2025 على أنه لشخص ألقى القبض على شاب سرق دراجته النارية، في حين لم يتسن لمنصة (تأكد) تحديد السياق الحقيقي للفيديو ومكان وزمان تسجيله بشكل دقيق، إلا أن انتشاره في وقت سابق ينفي صلته بأي حدث جديد في محافظة السويداء.
الصورة ملتقطة من فيديو بسياق مختلف
أنباء عن إخلاء منازل في السويداء
نقلت مصادر محلية لشبكة (السويداء 24) أن عناصر من المكتب الأمني التابع لجماعة "الحرس الوطني" نفذوا حملة إخلاء قسري لمساكن الفرسان بمدينة السويداء، استهدفت عائلات من الطائفة العلوية تقطن هناك.
وأفادت تلك المصادر بأن العناصر استخدموا الترهيب والاعتداء بالضرب والتهديد بالسكاكين لإجبار العائلات على الإخلاء بهدف "عرض المساكن للبيع"، مما أدى لإصابة شخص بجروح طفيفة نُقل على إثرها إلى المستشفى الوطني بالسويداء.
وينوه فريق (تأكد) إلى أن المعلومات وردت عن مصادر محلية، ولم يتسنَّ للمنصة التحقق من تفاصيل الحادثة بشكل مستقل أو التأكد من خلفيات الجهات المنفذة.
الاستنتاج
الادعاء بأن الصورة المتداولة تظهر طرد عائلات علوية من السويداء، هو ادعاء مضلل.
الصور قديمة وملتقطة من مقطع يعود تاريخه لعام 2025.