
هذا المقطع قديم ولا يمثل بياناً حديثاً للشيخ "يوسف جربوع"
مقطع لشيخ عقل الموحدين الدروز "يوسف جربوع" زعم أنه إعلان حديث للتوصل إلى اتفاق مع الحكومة السورية، يقضي بوقف العمليات العسكرية ونشر حواجز الأمن داخل محافظة السويداء وتفعيل مؤسسات الدولة.



تداولت حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر عدة أشخاص يقطعون ويخرّبون أشجاراً في ما يبدو أنه بُستان، وادعت أنهم "مرتزقة الجولاني وعصاباته أثناء تحطيب أشجار الزيتون بالتعاون مع المحافظ مصطفى بكور" في قرى ريف السويداء، وذلك يوم الخميس 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.
وحاز الادعاء على انتشار واسع، يمكنكم الاطلاع على عينة من الحسابات المساهمة بنشره.
تحققت منصة (تأكد) من صحة الفيديو وادعاء أنه يُظهر عناصر يتبعون للسلطة الحالية يقطعون الأشجار في ريف السويداء، فتنبين أن الادعاء مضلل.
إذ أظهر البحث أن وسائل إعلامية نشرت المقطع على أنه يوثّق حادثة اعتداء نفّذها مستوطنون إسرائيليون بتاريخ 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025 في جنوبي مدينة الخليل بالضفة الغربية، أسفرت عن قطع وتخريب 15 شجرة زيتون وفق مصادر محلية.
تتكرر اعتداءات المستوطنين الإسرائيلين التي تستهدف بساتين الفلسطينيين في كل موسم لحصاد الزيتون بالضفة الغربية، تساندهم في ذلك قوات جيش الاحتلال.
وتتضمن هذه الاعتداءات حرق الأشجار وقطعها وتكسير أغصانها، ومنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول لأراضيهم الزراعية لقطف الثمار، أو مهاجمتهم وإجبارهم على مغادرتها. وقد وثّقت "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" الفلسطينية 158 حادثة اعتداء منذ بداية الموسم الحالي عام 2025، شملت إطلاق النار المباشر، وأن 74 قطعة أرض مزروعة بالزيتون تعرضت للتخريب، بما شمل تدمير 795 شجرة.
وتركزت الحوادث في محافظة نابلس، تلتها رام الله والخليل. وقد أفاد رئيس الهيئة "مؤيد شعبان" أن موسم 2025 هو "الأصعب والأخطر منذ عقود" لتكثيف الاعتداءات وتسليح الميليشيات الاستيطانية وإعفائها من المساءلة القانونية، بالاستفادة من أجواء حرب الإبادة على غزة والتصعيد الذي تشهده الضفة.