تأكد
تضليل

تضليل

مقطع قطع الأشجار يعود للضفة الغربية وليس السويداء

دنيا  عبد النبي

دنيا عبد النبي

تعديل ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٥
نشر ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٥
مقطع قطع الأشجار يعود للضفة الغربية وليس السويداء
لقطة من المقطع المتداول

الادعاء

تداولت حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر عدة أشخاص يقطعون ويخرّبون أشجاراً في ما يبدو أنه بُستان، وادعت أنهم "مرتزقة الجولاني وعصاباته أثناء تحطيب أشجار الزيتون بالتعاون مع المحافظ مصطفى بكور" في قرى ريف السويداء، وذلك يوم الخميس 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.

Image

وحاز الادعاء على انتشار واسع، يمكنكم الاطلاع على عينة من الحسابات المساهمة بنشره.

أبرز الناشرين

دحض الادعاء

تحققت منصة (تأكد) من صحة الفيديو وادعاء أنه يُظهر عناصر يتبعون للسلطة الحالية يقطعون الأشجار في ريف السويداء، فتنبين أن الادعاء مضلل.

إذ أظهر البحث أن وسائل إعلامية نشرت المقطع على أنه يوثّق حادثة اعتداء نفّذها مستوطنون إسرائيليون بتاريخ 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025 في جنوبي مدينة الخليل بالضفة الغربية، أسفرت عن قطع وتخريب 15 شجرة زيتون وفق مصادر محلية.

Image

تدمير موسم الزيتون: سياسة ينتهجها الاحتلال عبر المستوطنين

تتكرر اعتداءات المستوطنين الإسرائيلين التي تستهدف بساتين الفلسطينيين في كل موسم لحصاد الزيتون بالضفة الغربية، تساندهم في ذلك قوات جيش الاحتلال.

وتتضمن هذه الاعتداءات حرق الأشجار وقطعها وتكسير أغصانها، ومنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول لأراضيهم الزراعية لقطف الثمار، أو مهاجمتهم وإجبارهم على مغادرتها. وقد وثّقت "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" الفلسطينية 158 حادثة اعتداء منذ بداية الموسم الحالي عام 2025، شملت إطلاق النار المباشر، وأن 74 قطعة أرض مزروعة بالزيتون تعرضت للتخريب، بما شمل تدمير 795 شجرة.

وتركزت الحوادث في محافظة نابلس، تلتها رام الله والخليل. وقد أفاد رئيس الهيئة "مؤيد شعبان" أن موسم 2025 هو "الأصعب والأخطر منذ عقود" لتكثيف الاعتداءات وتسليح الميليشيات الاستيطانية وإعفائها من المساءلة القانونية، بالاستفادة من أجواء حرب الإبادة على غزة والتصعيد الذي تشهده الضفة.

الاستنتاج

  1. الادعاء بأن الفيديو المتداول يُظهر عناصر يتبعون للسلطة الحالية يقطعون الأشجار في ريف السويداء، ادعاء مضلل.
  2. المقطع يوثّق حادثة تخريب أشجار زيتون في الخليل بالضفة الغربية، نفّذها مستوطنون إسرائيليون بتاريخ 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.
  3. أُدرجت المادة في قسم "تضليل" وفق "منهجية تأكد".
Aa
18
تأكدAI