
مصادر محلية توضح لتأكد ملابسات حادثة قرية العشرة في ريف الحسكة
تحقق فريق منصة تأكد من مزعام مجزرة في الحسكة، ليتبين أنه قديم ومضلل، مع توضيح ملابسات الأحداث في قرية العشرة بحسب مصادر محلية.



تداولت صفحات عبر موقعي فيسبوك وإكس، مقطع فيديو للمتحدث باسم وزارة الدفاع السورية "حسن عبد الغني" على أنه حديث، مرفقاً بادعاء أنه "النداء الأخير لعناصر قسد ويطلب منهم الانشقاق قبل فوات الأوان".
ويظهر المقطع المتحدث باسم الوزارة وهو يقول "أمامك فرصة كبير للانشقاق واللحاق بركب أبناء بلدك الذين صمموا على المضي قدماً حتى اقتلاع الطاغية".


وحاز الادعاء المتداول منذ 14 كانون الثاني/ يناير 2026، على انتشار واسع، بالتزامن مع إعلان هيئة العمليات في الجيش السوري، قرى "مسكنة وقواص وبابيري ودير حافر" منطقة عسكرية.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الفيديو للمتحدث باسم وزارة الدفاع والادعاء المرافق بأنه يوجه تهديداً لقسد للانشقاق قبل فوات الأوان، وتبين أنه مضلل
إذ أظهر البحث العكسي باستخدام أداة Google Lens أن مقطع الفيديو قديم، ونشر عبر موقع إكس بتاريخ 4 كانون الأول/ ديسمبر 2024، بالتزامن مع عملية ردع العدوان، والتي أطاحت بالنظام السابق.

أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عن تأمين عدد من العناصر المنشقة عن قسد في جبهة دير حافر شرق محافظة حلب، وذلك بتاريخ 16 كانون الثاني/ يناير 2026.
وسبق لهيئة العمليات العسكرية الحكومية، نشر تحذير وصفته بالمهم، حول قرى "مسكنة وقواص وبابيري ودير حافر"، إذ أعلنتها منطقة عسكرية مغلقة اعتباراً من 13 كانون الثاني/ يناير 2026، بسبب احتوائها على حشود لقسد، داعية المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع قسد في هذه المنطقة حرصاً على سلامتهم.
على الجانب المقابل، نفت قسد وجود أي تحركات أو تحشيدات عسكرية لقواتها في المناطق المذكورة، واعتبرت أن ما يتم تداوله من مزاعم لا يستند إلى أي أساس من الصحة.