أجرى فريق التحقق تحليلاً بصريّاً للمقارنة بين الصورتين المرافقتين للادعاء، والذي يزعم أنهما لسيدة شاركت في "اعتصام قانون وكرامة"، وتبيّن أنه مضلل.
إذ أظهر التحليل تبايناً واضحاً بين الصورتين في ملامح الحاجبين والأنف والذقن، وشكل الوجه عموماً، ما يؤكد أن السيدة التي تظهر في إحدى الصور وهي تشارك في اعتصام قانون وكرامة، لا علاقة لها مع الشخصية الموجودة في الصورة الثانية، والتي تضع حذاءً عسكريّاً فوق رأسها، وصورة بشار الأسد على قميصها، في إشارة لتأييدها نظامه المخلوع.
صورة المشاركة ضمن اعتصام قانون وكرامة
صورة قديمة لمشاركة في مسيرة مؤيدة لنظام الأسد
ذكرت حسابات لنشطاء وصحفيين أن السيدة التي يجري تداول صورتها وربطها بأخرى مؤيدة للنظام المخلوع، هي بشرى البصلة.
وتحدثت صحفية تدعى تمارا عبود على صفحتها في فيسبوك أنها على معرفة ببشرى منذ 12 عاماً، وأن الأخيرة خرجت في المظاهرات الأولى ضد النظام وهي أخت معتقل سابق في سجون الأسد ووالدها الناشط بسام البصلة ابن مدينة التل المعروف بمعارضته لنظام الأسد والذي اغتيل في مدينة التل.