
صورة مشارك في اعتصام دمشق تُستغل لاتهامه زوراً بأنه ضابط سابق "متخفي"
تفنيد ادعاء متداول حول هوية مشارك في اعتصام (قانون وكرامة) بدمشق، حيث زعمت منشورات أنه ضابط سابق متخفٍ، بينما أظهر التحقق أنه محمد فاضل فطوم، معتقل سياسي سابق ومعارض لنظام الأسد.



تداولت صفحات وحسابات عبر موقع فيسبوك صورة لسيدة مشاركة باعتصام ساحة يوسف العظمة بدمشق وزعمت الحسابات أنه سبق أن انتشر لها صورة وهي تدعم بشار الأسد وجيشه من خلال لباس أبيض عليه صورة بشار الأسد وقبعة عسكرية على رأسها فوقها حذاء عسكري.
وقد أرفقت الحسابات الصورتين إلى جانب بعضهما، على أنهما لذات الشخصية.
وحاز الادعاء المنشور بتاريخ 17 نيسان/ أبريل 2026، على وصول واسع تزامناً مع اعتصام قانون وكرامة في العاصمة دمشق.
أجرى فريق التحقق تحليلاً بصريّاً للمقارنة بين الصورتين المرافقتين للادعاء، والذي يزعم أنهما لسيدة شاركت في "اعتصام قانون وكرامة"، وتبيّن أنه مضلل.
إذ أظهر التحليل تبايناً واضحاً بين الصورتين في ملامح الحاجبين والأنف والذقن، وشكل الوجه عموماً، ما يؤكد أن السيدة التي تظهر في إحدى الصور وهي تشارك في اعتصام قانون وكرامة، لا علاقة لها مع الشخصية الموجودة في الصورة الثانية، والتي تضع حذاءً عسكريّاً فوق رأسها، وصورة بشار الأسد على قميصها، في إشارة لتأييدها نظامه المخلوع.


ذكرت حسابات لنشطاء وصحفيين أن السيدة التي يجري تداول صورتها وربطها بأخرى مؤيدة للنظام المخلوع، هي بشرى البصلة.
وتحدثت صحفية تدعى تمارا عبود على صفحتها في فيسبوك أنها على معرفة ببشرى منذ 12 عاماً، وأن الأخيرة خرجت في المظاهرات الأولى ضد النظام وهي أخت معتقل سابق في سجون الأسد ووالدها الناشط بسام البصلة ابن مدينة التل المعروف بمعارضته لنظام الأسد والذي اغتيل في مدينة التل.