تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء الذي زعم إعدام المواطن داني المسبر وشقيقه طارق تحت التعذيب بتهمة المشاركة في تهريب أسرى، وأن ملفهما وصل إلى الكونغرس الأمريكي، وتبين أنه ادعاء كاذب.
إذ ظهر المدعوان طارق وداني المسبر في تسجيل مصور حديث إلى جانب رجل الدين المسيحي فادي زيادة، وذلك أثناء إجراءات التحقيق في قضية هروب الأسرى، ما ينفي بشكل قاطع مزاعم تصفيتها أو وفاتهما تحت التعذيب.
كما لم لم يسفر البحث المتقدم في وسائل الإعلام الموثوقة، عن ما يدعم صحة طرح ملف حادثة تصفية الشقيقين طارق وداني على طاولة أعضاء الكونغرس الأمريكي.
أعلنت "إدارة القضاء العسكري في الحرس الوطني" توقيف الشقيقين طارق وداني المسبر، وقالت إنهما أقرا بإيواء أسرى محتجزين داخل منزلهما، والمساعدة في نقلهم إلى خارج مدينة السويداء.
وسبق لوسائل إعلام رسمية الكشف عن تأمين ثلاثة أشخاص كانوا محتجزين لدى مجموعات وصفتها بـ"الخارجة عن القانون"، بينما أصدرت قيادة "قوات الحرس الوطني" بياناً أوضحت فيه أن ما جرى تمثل في "هروب ثلاثة أسرى" من أحد مقار الاحتجاز التابعة لها نتيجة تواطؤ عناصر داخل الموقع.