
هل قالت القناة 13 الإسرائيلية إن العملية في بيت جن نُسقت مع أجهزة الأمن السورية ؟
زعمت حسابات وصفحات عامة عبر موقعي فيسبوك وإكس، أن "القناة 13 الإسرائيلية" تحدثت عن أن العملية الأخيرة في بلدة بيت جن جرت بالتنسيق مع الأمن السوري، إلا أن الادعاء ملفق.



تداول مستخدمون عبر تطبيقات الدردشة الفورية في سوريا، خلال الأيام الأخيرة، ادعاءً زعم متداوِلوه أن شركتَي الاتصالات السورية MTN وSyriatel تقدّمان عرضاً بقيمة 200,000 ليرة سورية كرصيد مجاني لمشتركي الخطوط المدفوعة مسبقا ولوقت محدود.

ورافق الادعاء رابطٌ يؤدي إلى صفحة مصممة بشكل مطابق للشكل الذي تظهر عليه منشورات موقع فيسبوك، ويظهر فيها شعار الشركتين المذكورتين، مع وجود حقل مخصّص لإدخال رقم الهاتف بهدف الحصول على الرصيد المزعوم، فيما يظهر أيضاً للزائر تعليقات لحسابات تزعم حصولها على الرصيد.
تحقّق فريق منصة (تأكد) من الادعاء المرفق برابط والذي يزعم متداوِلوه أن شركتَي الاتصالات السورية MTN و Syriatel تقدّمان عروضًا بقيمة 200,000 ل.س كرصيد مجاني لمستخدميهما الذين يقومون بالتسجيل عبر الرابط، فتبين أن الادعاء مُلفّق وأن الرابط احتيالي.
إذ لم يُسفر البحث المتقدم عن أي إعلانات رسمية من الشركتين المذكورتين بشأن عروض مشابهة، ومن خلال تحليل الرابط المرفق في الادعاء باستخدام أداة virustotal تبيّن أنه رابط (Phishing) أي تصيّد احتيالي.
يُعدّ Phishing أو “التصيّد الاحتيالي” أحد أكثر أساليب الخداع الإلكتروني انتشاراً، ويعتمد فيه المهاجمون على انتحال صفة جهة موثوقة مثل مؤسسة حكومية أو شركة اتصالات لإيهام الضحية بوجود خدمة مجانية أو مكافأة أو مشكلة بحاجة إلى حلّ عاجل. وغالباً ما يُرفق المحتالون روابط لصفحات مزيفة مُصمّمة بدقة تشبه المواقع الرسمية، ويُطلب من المستخدمين إدخال معلوماتهم الشخصية أو بيانات حساباتهم، ليتمّ لاحقًا استخدامها في سرقة أرصدة مالية أو السيطرة على الحسابات. ويُعدّ هذا النوع من الهجمات خطيرا لأنه يستغل ثقة المستخدم وحاجته للخدمة، ما يجعل كثيرين عرضة للوقوع ضحية دون انتباه.
حذّر قسم أمن المعلومات في الشركة السورية للاتصالات في منشور على فيسبوك، من رسائل احتيالية تنتشر بشكل واسع عبر تطبيقات المراسلة الفورية، ولا سيما "واتساب"، وتتضمن روابط مزيفة تدعي تقديم منح أو أرصدة مجانية بقيم كبيرة مثل 200 ألف ليرة سورية من شركتي "سيريتل" و"MTN".
وأوضح القسم أن هذه الروابط المشبوهة تستهدف سرقة البيانات الشخصية والمالية للمستخدمين أو اختراق أجهزتهم باستخدام برمجيات خبيثة، فضلاً عن استغلال حساباتهم لنشر الرابط إلى جهات الاتصال، كما دعت الشركة المواطنين إلى تجنب فتح هذه الروابط وحذف الرسائل فور ورودها، والتنبيه إلى عدم صحة محتواها، مشددة على أن أي عروض رسمية تصدر فقط عبر الصفحات الموثقة للشركات أو الرسائل النصية القصيرة التي تحمل اسم الجهة الصريح، وليس عبر روابط خارجية مجهولة المصدر.