
الرئيس الشرع يمنع دخول البضائع الإسرائيلية إلى سوريا
مرسوم جمركي جديد لعام 2026 يقضي بمساواة تهريب البضائع الإسرائيلية بالسلاح والمخدرات، ويفرض عقوبة النفاذ المعجل ومصادرتها فوراً استناداً لقوانين المقاطعة.

تداولت حسابات وصفحات عبر فيسبوك وإكس مقطع فيديو، يزعم أنه توثيق حديث لمجموعة أشخاص في محافظة درعا يحملون أسلحة خفيفة ومتوسطة، ويوجهون رسائل تهديد للجيش الإسرائيلي.



ويُظهر الفيديو المنشور بتاريخ 30 حزيران/ يونيو 2026، شباناً ملثمين في منطقة ريفية، يعلنون أنهم "سيردون بيد من حديد في حال حدوث أي اعتداء على حوران أو تدخل عسكري ضمن الأراضي السورية"، وحاز على انتشار واسع.
تحقق فريق منصة (تأكّد) من الفيديو والادعاء المرافق له، ويزعم توثيق حديث لمجموعة شبان يوجهون رسائل تهديد للجيش الإسرائيلي، وتبين أن الادعاء مضلل.
إذ أظهر البحث العكسي باستخدام Google Lens أن مقطع الفيديو قديم، ونُشر سابقاً على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أكثر من عام بتاريخ 27 شباط/ فبراير 2025، على أنه "مجموعة مقاتلة في درعا تبث خطاباً رداً على تهديد جيش الاحتلال الإسرائيلي"، مما ينفي صلة الفيديو بالأحداث الجارية مؤخراً في حزيران/ يونيو 2026.

توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات ونحو 12 جندياً في قرية عابدين بريف درعا الغربي، حيث أقامت حاجزاً عسكرياً وقيّدت حركة المدنيين بين عابدين وجملة، وذلك يوم الأحد 28 حزيران/ يونيو 2026.
وردّ أهالي القرية بإغلاق الطرق ورشق الآليات بالحجارة، فيما أطلق الجنود النار في الهواء، قبل أن تسقط ثلاث قذائف على محيط القرية.
ومع ساعات فجر الاثنين انسحبت القوة نحو خطوط فض الاشتباك، تلا ذلك دخول الشرطة العسكرية السورية وقوات مراقبة فض الاشتباك الأممية (أندوف)، فيما أدانت وزارة الخارجية السورية التوغل واعتبرته انتهاكاً للسيادة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.