
ما حقيقة اختطاف راما العسس في دمشق حديثاً؟
التحقق من ادعاء متداول حول اختطاف راما العسس وطلب فدية، حيث تبيّن أن الحادثة تعود إلى عام 2012 ولا توجد معلومات رسمية حديثة تدعم أي تطورات جديدة.



نشرت حسابات وصفحات عامة في 11 نيسان/ أبريل، ادعاءً يفيد بإحباط محاولة انقلاب عسكري على الرئيس أحمد الشرع، وزعمت أنها "دُبّرت من قبل ضباط وقادة من ما وُصف بـ"التيار الإسلامي" داخل مؤسسات الدولة والجيش، بهدف اعتقاله والسيطرة على القصر الرئاسي ومبنى وزارة الدفاع في دمشق، بمشاركة عناصر من فصائل سابقة".
وبحسب الصيغة المتداولة، فإن "وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) أبلغت الشرع بالمخطط قبل ساعات من تنفيذه، ما ساهم في إفشاله".
وأرفق الادعاء مع صورة زعم متداولوها أنها لشخصين ألقي القبض عليهما بعد إحباط محاولة الانقلاب المذكورة.
وحاز الادعاء انتشار واسع بالصيغة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء المتداول بشأن "إحباط محاولة انقلاب على أحمد الشرع، قام بها ضباط وقادة من التيار الإسلامي" وتبيّن أنه غير صحيح.
إذ لم يُسفر البحث المتقدم باستخدام كلمات مفتاحية مناسبة، في وسائل الإعلام المحلية والدولية الموثوقة، عن أي نتائج تدعم صحة هذه المزاعم، كما لم تصدر أي بيانات رسمية من قبل الاستخبارات السورية أو وكالة المخابرات المركزية الأمريكية.
وأكد التحليل التقني أن الصورة المرفقة بالادعاء مولدة بالذكاء الاصطناعي إذ لم تنشر عبر الحسابات الرسمية للداخلية السورية خاصة وأن الشخصين يرتديان لباس إدارة السجون والإصلاحيات التابعة لها وهو ما أكدته أداة "Hive Moderation" بأن الصورة مولدة بالذكاء بنسبة 82% و بالتزييف العميق بنسبة 10 بالمية، ولا توثق أشخاص ألقي القبض عليهن بعد إحباط الانقلاب.
كما أن مصدر الادعاء صفحة ساخرة تعرف محتواها بأنه من وحي خيال الكاتب.

أعلنت وزارة الداخلية السورية، في 11 نيسان/أبريل 2026، إحباط مخطط لتنفيذ سلسلة تفجيرات داخل البلاد، عقب تفكيك خلية مرتبطة بحزب الله، كانت تنشط في عدد من المناطق، وفق ما نشرته الداخلية السورية عبر حسابها الرسمي على إكس.
وذكرت الداخلية في بيانها، أن الأجهزة الأمنية أوقفت عدداً من أفراد الخلية، وضبطت بحوزتهم مواد متفجرة وعبوات ناسفة كانت معدّة للاستخدام، مشيرةً إلى أن العملية جاءت نتيجة متابعة استخباراتية ورصد دقيق لتحركاتهم، مع استمرار التحقيقات للكشف عن باقي المتورطين.