
عائلة شاب سوري تتهم (قسد) بقتله تحت التعذيب في القامشلي
تتّهم عائلة الشاب علاءالدين عدنان الأمين، وهو مواطن سويدي–سوري، قوات (قسد) بوفاته تحت التعذيب بعد اعتقاله في مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا عام 2025.

تداولت حسابات عبر موقعي إكس وفيسبوك ادعاء "مقتل القيادي الكردي في "قسد"، سيبان حمو، بغارة تركية استهدفت اجتماع بمدينة القامشلي".



وحاز الادعاء المنشور بتاريخ 21 كانون الثاني/ يناير 2026، على انتشار واسع، بالتزامن مع غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت حي العويجة قرب محطة القطار في القامشلي.
تحقق فريق منصة (تأكد) من ادعاء مقتل القيادي في قسد سيبان حمو بغارة تركية في القامشلي، وتبين أنه غير مؤكد.
إذ نفى مصدر من "قسد" لتأكد صحة الادعاء، كما لم تنعه وحدات حماية الشعب الكردية أو مصادر رسمية لقوات سوريا الديمقراطية، إلا أن منصة تأكد لم تتمكن من التحقق من صحة الادعاء أو نفيه من مصدر مستقل.
انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة جديدة تجمع القياديين سيبان حمو ومحمود برخودان (برخودان رش)، القائد العام لوحدات حماية الشعب والمرأة، يوم الأربعاء 4 شباط/فبراير 2026، مما ينفي جميع الادعاءات التي زعمت مقتله.
وأجرى فريق منصة (تأكد) عملية بحث عكسي للتحقق من أصل الصورة، دون العثور على أي نسخة قديمة أو مشابهة لها في الأرشيف الرقمي المتاح للقياديين، ما يرجح أنها صورة حديثة التُقطت حديثا.
كما نشر موقع Nûmedya24 الكردي بتاريخ 3 شباط/فبراير 2026، مقابلة مع القيادي سيبان حمو قال فيها إن (اتفاق 30 كانون الثاني/يناير 2026) يمثل تحولاً استراتيجياً في مسار القضية الكردية، من مرحلة (صراع البقاء) والمواجهات العسكرية الميدانية، إلى مرحلة (الاستحقاق السياسي) والقانوني، بهدف تثبيت الإدارة الذاتية ضمن هيكلية الدولة السورية.
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية عن استهداف حي العويجة بالقرب من محطة القطار في مدينة القامشلي، وذلك يوم الأربعاء 21 كانون الثاني/ يناير 2025، مشيرةً لتزامن الحدث مع تفجير انتحاري داخل مرآب مستشفى القلب والعيون، مع اقتصار الأضرار على خسائر مادية، دون وقوع إصابات.
ونشرت "قسد" في وقت سابق عن استهداف مدينة الحسكة، أقصى شمال شرق سوريا، بواسطة طائرات تركية مسيرة، لكن مصادر أمنية تركية نفت صحة الاتهام لرويترز.