تداولت حسابات وصفحات في مواقع التواصل الاجتماعي اليوم السبت وأمس الجمعة 5 و6 آب 2022، صوراً عدة، تزامناً مع قصف وغارات جوية إسرائيلية على قطّاع غزة في فلسطين، إلا أن بعض هذه الصور، لا علاقة له بالهجوم الإسرائيلي الأخير.
ولقيت الصور انتشاراً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي، وحصدت آلاف التفاعلات ومئات التعليقات، في وقت يتصاعد فيه التوتر في قطاع غزة. يمكنك الاطلاع على عيّنة من مصادر الاطلاع في الجدول أسفل المادة.
أبنية يتصاعد منها الدخان
تداول مستخدمون في مواقع التواصل الاجتماعي صورة لأبنية يتصاعد منها الدخان، زُعم أنها من القصف الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة في فلسطين، في آب 2022.
أبنية يتصاعد منها الدخان
تتبع فريق "تأكد" الصورة المشار إليها، وتبين فعلاً أنها لقصف إسرائيلي على حي الرمال في مدينة غزة، إلا أن الصورة نُشرت في أيار عام 2021 الفائت في وسائل إعلامية وحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي، ولم تلتقط خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير على القطّاع.
طفلتان خائفتان
تداول مستخدمون هذا الصورة خلال اليومين الماضيين، أثناء الغارات والقصف الإسرائيلي الأخير على غزة، تظهر فيها طفلتان خائفتان.
هذه الصور لا علاقة لها بالهجوم الإسرائيلي الأخير على غزّة
وبعد البحث عن الصورة، اتضح أنها انتشرت في أيار من العام الفائت 2021، على أنها لطفلتين فلسطينيتين خلال هجوم إسرائيلي على قطاع غزة، في ذلك الوقت، وهذا ينفي علاقة الصورة بالهجوم الإسرائيلي في آب الجاري.
ولم يتسن لمنصة "تأكد" التحقق وتحديد زمن ومكان التقاط الصور المتداولة المشار إليها، إلا أن انتشارها العام الماضي، ينفي صلتها بالأحداث التي يشهدها قطاع غزة الفلسطيني حالياً.