
حوادث أمنية
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
قسم يُعنى برصد ومتابعة الأخبار والمعلومات المتعلقة بالحوادث الأمنية، مع تقديم تحديثات دقيقة وموثوقة حول التطورات الميدانية والسياقات المرتبطة بها.
قُتل سبعة أشخاص وأصيب أربعة آخرون، مساء الأربعاء 30 أيلول/سبتمبر، جراء استهداف حافلة بالرصاص على جسر مصياف بريف حماة الغربي.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر في مديرية صحة حمص قوله إن مشافي المحافظة استقبلت سبع وفيات وأربع إصابات جراء استهداف الحافلة بالرصاص.
وكانت معلومات أولية نشرتها "سانا" أفادت بتعرض حافلة للاستهداف من قبل مجهولين على جسر مصياف، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، قبل أن تعلن لاحقاً الحصيلة نقلاً عن مديرية صحة حمص.
ولم تعلن الجهات الرسمية حتى لحظة إعداد الخبر هوية منفذي الهجوم أو دوافعه، كما لم تتوفر معلومات رسمية تفصيلية حول هوية ركاب الحافلة أو الجهة التي تتبع لها.
ضبطت إدارة مكافحة المخدرات، بالتعاون مع قوى حرس الحدود، 24 كيلوغراماً من مادة الحشيش المخدر و113 زجاجة من المشروبات الكحولية المهربة، خلال إحباط محاولة تهريب قادمة من الأراضي اللبنانية.
وألقت الدورية القبض على المهرب، الذي عُرف بالأحرف الأولى (ي. م)، بعد رصد مسار الشحنة ونصب كمين لها قبل وصولها إلى وجهتها.
وصودرت المضبوطات، وأُحيل المقبوض عليه إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات والإجراءات القانونية بحقه.
أعلن فرع مكافحة المخدرات في محافظة اللاذقية القبض على شخصين، قال إنهما من أبرز تجار ومروجي المواد المخدرة، وهما (أ.ص) و(أ.س).
وأضاف الفرع أنه ضبط بحوزتهما 90 كيلوغراماً من الحشيش، و15 ألف حبة كبتاغون، إضافة إلى كمية من مادة الكريستال.
أفادت مديرية الأمن الداخلي في منبج، في بيان نشرته صفحة "قوى الأمن الداخلي" على "فيسبوك"، بمقتل شخص إثر انفجار قنبلة يدوية قالت إنه كان يعبث بها، فيما لا تزال ملابسات الحادثة قيد التحقق، وذلك يوم الاثنين 21 أيلول/سبتمبر 2026.
أفاد مراسل منصة "تأكد" في حلب بوقوع انفجار في أحد مواقع الجيش السوري بمحيط بلدة العيس جنوب حلب، وسط استمرار سماع انفجارات متتالية في المنطقة.
وقال قائد عمليات الدفاع المدني في حلب فيصل محمد علي إن استمرار الانفجارات يعيق وصول فرق الإسعاف والإنقاذ إلى الموقع، محذراً المدنيين من الاقتراب من أماكن الانفجارات.
من جهته، دعا محافظ حلب السكان في منطقة العيس ومحيطها إلى عدم الخروج من المنازل أو التوجه نحو مواقع الانفجارات، مؤكداً أن المشافي وفرق الإسعاف والطوارئ في حالة استعداد.
ولم تتضح، حتى ساعة إعداد الخبر، أسباب الانفجارات أو حجم الخسائر الناجمة عنها.
أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية إصابة مدني بشظايا، في حصيلة أولية، جراء انفجار وقع في مستودع للذخيرة بمنطقة العيس في ريف حلب الجنوبي، اليوم الاثنين 21 أيلول/ سبتمبر.
وأضافت الوزارة أن مدنيين اثنين تعرضا لضيق تنفس مؤقت، فيما أصيب مدني آخر بحادث سير أثناء محاولته الابتعاد عن المنطقة.
وأوضحت أن فرق الدفاع المدني استجابت إلى موقع الانفجار ونقلت المصابين، كما أخلت ثلاث عائلات من محيط الموقع، مشيرة إلى أن فرقها لا تزال في حالة استنفار بالمنطقة مع استمرار الانفجارات.
قال محافظ حلب عزام الغريب إن الانفجار لم يسفر عن وفيات، فيما اقتصرت الإصابات على حالات خفيفة تتلقى الرعاية اللازمة، مع استمرار فرق الطوارئ والدفاع في تأمين الموقع والمناطق المحيطة، وذلك يوم الاثنين 21 أيلول/سبتمبر 2026.
وأوضح الغريب أن فرق وزارتي الدفاع والطوارئ تعمل منذ ساعات الصباح في الموقع بحذر، بسبب احتمال وجود أجسام خطرة أو وقوع انفجارات أخرى.
وأضاف أن عمليات المسح تشمل القرى والمساكن المجاورة للتأكد من عدم وجود إصابات والتعامل مع أي مخلفات قد تشكل خطراً، داعياً الأهالي إلى الابتعاد عن موقع الحادث وعدم لمس الأجسام الغريبة والإبلاغ عنها.
قالت وزارة الدفاع السورية إنها تتابع التحقيق في أسباب الانفجارات التي شهدتها بعض المواقع العسكرية، والمسؤوليات المرتبطة بها، وآخرها انفجار وقع في أحد مخازن السلاح قرب بلدة العيس جنوب حلب، بحسب ما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" عن إدارة الإعلام والاتصال بالوزارة، في 21 أيلول/ سبتمبر، مؤكدةً أن حماية العسكريين والمدنيين وكشف الحقائق تأتي في مقدمة أولويات الوزارة.
وأضافت أن وزارة الدفاع ستتخذ الإجراءات اللازمة استناداً إلى نتائج التحقيقات، بما يضمن سلامة الأفراد والمواقع ويحد من تكرار حوادث مماثلة.
وأكدت الإدارة أن الوزارة ستعلن قريباً المعلومات المؤكدة التي تتوصل إليها التحقيقات، بما لا يؤثر في سيرها أو يضر بالاعتبارات الأمنية.