
محلي
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
شهدت عدة مناطق في محافظة درعا، يوم الثلاثاء 31 آذار/ مارس 2026، مظاهرات شعبية عبّر خلالها مشاركون عن تضامنهم مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ورفضهم للقرارات الأخيرة الصادرة عن الكنيست الإسرائيلي، وفق ما أفاد به مراسلو شبكة "درعا 24".
وبحسب المصدر، خرجت المظاهرات نهاراً ومساءً في مدن وبلدات عدة، حيث رفع المشاركون لافتات ورددوا شعارات تندد بالإجراءات الإسرائيلية المتعلقة بالأسرى.
وأضاف مراسلو "درعا 24" أن مظاهرات ليلية شهدتها معظم مناطق المحافظة، حيث جابت شوارعها مواكب من الدراجات النارية والسيارات، في تعبير عن الاحتجاج على ما وصفوه بممارسات الاحتلال وقراراته الأخيرة.
وأشار المصدر إلى أن نقاط التظاهر توزعت في عدد من المدن والبلدات، بينها نوى وجاسم وإنخل والحارة والشيخ مسكين والصنمين والحراك ونصيب، إضافة إلى مناطق أخرى في أرجاء المحافظة.

عُقدت ندوة للرئيس السوري أحمد الشرع في مركز (تشاتام هاوس) بالعاصمة البريطانية لندن، حيث تناول خلالها عدداً من الملفات السياسية الداخلية والخارجية، في مقدمتها العلاقات الدولية، والوضع الإقليمي، ومستقبل سوريا.
وأكد الشرع خلال الندوة أن بلاده تسعى إلى تعزيز العلاقات مع المملكة المتحدة، مشيراً إلى أن اللقاءات التي عُقدت في لندن من شأنها تعزيز الثقة وفتح قنوات دبلوماسية أوسع، بما في ذلك الاستعداد لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي.
وفي ما يتعلق بالعملية السياسية، شدد على التزامه بإجراء انتخابات، موضحاً أن ذلك مرتبط بإقرار الدستور والقوانين الناظمة، وأن دور رئيس الدولة يقتصر على تطبيق القانون ضمن الأطر الدستورية.
وعن الوضع العسكري، أوضح الشرع أن الدولة السورية تتجه نحو حصر السلاح بيدها، مشيراً إلى اتفاقات جرت مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لدمجها ضمن مؤسسات الدولة، معتبراً أن تعدد القوى المسلحة لا يمكن أن يستمر في دولة مستقرة.
وفي الشأن الإقليمي، أكد أن سوريا ستبقى على الحياد في النزاع بين إيران وإسرائيل ما لم تتعرض لهجوم مباشر، داعياً إلى الحلول الدبلوماسية لتجنب التصعيد، ومشيراً إلى أن بلاده ليست مستعدة لخوض حرب جديدة بعد سنوات من النزاع.
كما تطرق إلى العلاقات مع إسرائيل، كاشفاً عن وجود مفاوضات غير مباشرة تحولت لاحقاً إلى مباشرة، دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، في ظل استمرار التوترات.
وفي ملف اللاجئين، أوضح أن عودتهم مرتبطة بشكل أساسي بإعادة الإعمار وتوفير فرص العمل، مؤكداً أن العودة يجب أن تكون طوعية ومنظمة، معتبراً أن الاستثمار يمثل مدخلاً أساسياً لإعادة بناء البلاد.
وأشار أيضاً إلى أن العدالة الانتقالية تمثل أولوية، لكنها تتطلب إطاراً قانونياً ومؤسساتياً يضمن تحقيق العدالة دون الانزلاق إلى الانتقام، في ظل حجم الانتهاكات التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية.
وختم الشرع بالتأكيد على أن سوريا تسعى إلى إعادة بناء اقتصادها وتعزيز موقعها الإقليمي عبر شبكة علاقات دولية متوازنة، بعيداً عن الصراعات.
أصدرت الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية بلاغاً بمناسبة عيد الفصح المجيد لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويمين (الغربي والشرقي)، أعلنت فيه تعطيل الجهات العامة يومي الأحد الموافق 5 أيار/مايو 2024 والأحد الموافق 12 أيار/مايو 2024.
وأوضح البلاغ الذي نشر عبر المعرفات الرسمية أن القرار يأتي استناداً إلى أحكام القانون الأساسي للعاملين في الدولة، مع استثناء الجهات التي تتطلب طبيعة عملها أو ظروفها استمرار العمل.
أصيب سبعة أشخاص، أحدهم بجروح خطيرة، جراء مشاجرة اندلعت بين شبان من عائلتي السلامات والكسابرة في مدينة الحراك بريف درعا الشرقي، وفق مصادر محلية.
وبحسب المعلومات، استخدمت أدوات حادة خلال الاشتباك، ما أدى إلى وقوع الإصابات، قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي لفض المشاجرة. وخلال التدخل، تعرضت دوريات الأمن للرشق بالحجارة، بعد أن صدمت إحدى سياراتها شاباً عن طريق الخطأ.
وفرضت قوى الأمن الداخلي حظر تجوال في المدينة على خلفية الحادثة، مع انتشار أمني في المنطقة، وسط حالة من الهدوء الحذر، ومحاولات لاحتواء التوتر بين الطرفين.
نفى مدير مديرية أمن صافيتا، أحمد الشيخ يوسف، صحة ما تم تداوله عبر صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي حول وجود شخص كان ينوي تفجير نفسه داخل إحدى الكنائس في ناحية مشتى الحلو بريف طرطوس، مؤكداً أن هذه الأنباء “عارية تماماً عن الصحة”.
وبحسب بيان نُشر بتاريخ 27 آذار/مارس عبر حساب محافظة طرطوس على تطبيق تليغرام، أوضح الشيخ يوسف أن بلاغاً ورد عند الساعة الرابعة عصراً، جرى التعامل معه بشكل فوري من قبل دوريات قوى الأمن الداخلي، حيث تم التوجه إلى الموقع والتحقق من المعلومات، وإلقاء القبض على الشخص المشتبه به.
وأضاف أن التحقيقات أظهرت عدم وجود أي نية لدى المشتبه به للقيام بأعمال تخريبية أو إرهابية، مشيراً إلى أن تواجده في المكان جاء نتيجة خلافات عائلية وظروف شخصية، دون أن يشكل أي تهديد للأمن أو السلامة العامة، ليتم لاحقاً إطلاق سراحه وفق الأصول القانونية بعد استكمال الإجراءات.
وأكد المسؤول الأمني أن الوضع في ناحية مشتى الحلو مستقر وآمن، داعياً إلى عدم الانجرار وراء الشائعات، وضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، حفاظاً على السلم الأهلي ومنعاً لإثارة البلبلة.