
محلي
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
نشرت وزارة الزراعة السورية عبر صفحتها على "فيسبوك"، قراراً صادراً عن اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير، يقضي بتمديد منع استيراد التفاح حتى 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026، ومنع استيراد الليمون اعتباراً من 1 تشرين الأول/أكتوبر 2026 وحتى 31 آذار/ مارس 2027.
وجاء القرار رقم 14 لعام 2026، الصادر في 23 أيلول/ سبتمبر، في إطار متابعة واقع الأسواق المحلية و"الحرص على حماية المنتج الوطني"، وفق نص القرار.
وكلّف القرار إدارة الجمارك العامة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذه، على أن يُنشر في الجريدة الرسمية ويُعمل به اعتباراً من تاريخ صدوره.
سجلت محطات الرصد التابعة للمركز الوطني للزلازل هزة أرضية في جنوب تركيا، شعر بها سكان عدد من مناطق شمال سوريا، يوم الخميس 24 أيلول/ سبتمبر 2026.
وقالت إدارة الكوارث والطوارئ التركية إن الزلزال بلغت قوته 5.4 درجات، ووقع في قضاء قره كوبرو بولاية شانلي أورفا جنوبي البلاد.
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي بدء أعمال إعادة التأهيل الأولية في مطار المزة، تمهيداً لتحويل المطار من منشأة عسكرية إلى مطار مدني محدود للطيران الخاص والتنفيذي، يوم الثلاثاء 22 أيلول/ سبتمبر 2026.
وأشارت إلى أن إعادة التأهيل تجري بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين لحماية مواقع يُشتبه بوجود مقابر جماعية أو رفات بشرية فيها، والتعامل معها وفق الأصول والإجراءات المعتمدة، بما يحفظ الأدلة والرفات ويصون حقوق وكرامة الضحايا.
وقالت هيئة الطيران المدني إن المرحلة الحالية تشمل إزالة الركام وتأهيل بعض مكونات البنية التحتية المرتبطة بالملاحة الجوية، بالتوازي مع استكمال المتطلبات الفنية والتشغيلية والتنظيمية اللازمة لإعادة تصنيف المطار، ليكون مكملاً لمطار دمشق الدولي.
فيما أجرى فريق من هيئة المفقودين في وقت سابق، جولة ميدانية في المطار وحدد عدداً من النقاط التي تتطلب الحماية إلى حين استكمال التحقق والكشف الفني، استناداً إلى معلومات وشهادات جمعتها الهيئة وراجعتها.
واتفقت الهيئتان على منع أعمال الحفر أو التسوية والإنشاء في المواقع المحددة، واعتماد بروتوكول يقضي بوقف العمل فوراً في حال ظهور رفات أو متعلقات أو مؤشرات على وجود موقع دفن في أي جزء آخر من المطار، وتأمين المكان إلى حين إجراء التقييم الفني والقانوني.
أكد حاكم مصرف سورية المركزي صفوت رسلان أن شبكة "سويفت" لم تتوقف عن العمل لدى المصارف السورية، موضحاً أن المصرف المركزي كان قد فُصل عن الشبكة خلال مرحلة سابقة بسبب العقوبات، قبل أن يتمكن من إعادة الاتصال بها بنجاح بعد رفع القيود.
وأوضح رسلان، في منشور عبر فيسبوك بتاريخ 22 أيلول/ سبتمبر، أن "سويفت" يمثل نظاماً آمناً لتبادل الرسائل بين المصارف، لكنه لا يحدد بحد ذاته إمكانية تنفيذ التحويلات المالية، مشيراً إلى أن التحدي الأساسي يتمثل في استعادة العلاقات مع المصارف المراسلة التي توقفت أو جُمّدت خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن أكثر من ستة مصارف سورية فعّلت التحويلات التجارية بالدولار عبر مصارفها المراسلة، فيما أصبحت معظم المصارف قادرة على تنفيذ معاملات باليورو، إلى جانب تفعيل التحويلات بالدينار الأردني، وبدء معالجة مدفوعات بالريال السعودي والدرهم الإماراتي.
وقال رسلان إن مصرف سورية المركزي والمصارف السورية تعمل حالياً على إعادة بناء وتوسيع علاقاتها المصرفية الدولية، موضحاً أن هذه العملية تتطلب إجراءات امتثال وتقييماً متبادلاً وقد تستغرق عدة أشهر.
وشدد على أن التحدي الحالي لا يتعلق بغياب شبكة "سويفت"، وإنما بإعادة بناء الثقة والعلاقات مع المصارف الدولية، بما يسهم تدريجياً في توسيع شبكة المراسلين وتسهيل التحويلات المرتبطة بسوريا حول العالم، بحسب قوله.
قال الرئيس السوري أحمد الشرع إنه لم يحسم قراره بشأن الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، وإنه يفضّل على المستوى الشخصي العودة إلى حياته العادية، لكنه سيترشح إذا رأى أن بقاءه ضروري لسوريا.
وجاء حديث الشرع رداً على سؤال خلال جلسة حوارية نظمها المجلس الأطلسي في نيويورك الثلاثاء 22 أيلول/سبتمبر، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأوضح أنه لم يفكر في الترشح حتى الآن، وأن تركيزه منصبّ على إدارة المرحلة الحالية وتطوير البلاد اقتصادياً وسياسياً. ووصف طريق السلطة بأنه مرهق، لكنه قال إن اعتقاده بقدرته على تحمل المسؤولية قد يدفعه إلى الاستمرار. وبذلك أبقى احتمال الترشح قائماً، من دون إعلان قرار نهائي.
وربط الشرع هذا السؤال بمستقبل مؤسسات الدولة، قائلاً إن المرحلة الانتقالية محددة بخمس سنوات، وإن العمل خلالها يشمل مراجعة القوانين وصياغة دستور عبر مجلس الشعب. وشدد على أن استمرار الدولة يجب ألا يعتمد على شخص واحد، بل على مؤسسات تعمل وفق القانون والدستور. وقال أيضاً إن المنصب الرئاسي لم يكن هدفه بحد ذاته، وإن أولويته، بحسب تعبيره، خدمة الناس ورفع الظلم عنهم وتحقيق التنمية.
وفي الملفات الخارجية، قال الشرع إن دمشق اتفقت مع موسكو على تقليص وجودها العسكري إلى قاعدتين تُستخدمان لتدريب الجيش السوري، وتواصل بحث الوضع القانوني للوجود العسكري التركي مع أنقرة. وأكد أن أي وجود عسكري أجنبي يجب أن يخضع لصيغة قانونية يوافق عليها مجلس الشعب.
كما أعلن تمسك دمشق بالمسار الدبلوماسي في التعامل مع إسرائيل، قائلاً إن السلام الدائم يتطلب ضمان الحقوق السورية وإنهاء احتلال الأراضي السورية. وفي الشأن الاقتصادي، تحدث عن مشروع لربط حقول النفط العراقية بالموانئ السورية عبر خط أنابيب.