
هند قبوات: نعمل على تمكين السوريات من منح الجنسية لأبنائهن
هند قبوات تعلن وصول مقترح منح الجنسية السورية لأبناء السوريات المتزوجات من غير سوريين إلى مرحلة الإقرار، خلال جلسة أممية في جنيف.
محتوى يتناول القضايا والأحداث المرتبطة بالشأن السوري الداخلي، بما يشمل الأخبار والتصريحات والادعاءات المتداولة محلياً، مع التركيز على التحقق من دقتها وتقديم السياق الصحيح لها.
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية، هند قبوات، أن الحكومة تعمل على تمكين الأمهات السوريات من منح أبنائهن حق الانتماء إلى وطنهم، في إطار الجهود الرامية إلى معالجة قضايا الجنسية والهوية القانونية للأطفال.
وجاءت تصريحات قبوات خلال جلسة نقاش حول الهوية القانونية في سوريا، عُقدت في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، حيث أشارت إلى أن مقترح منح الجنسية لأبناء السوريات المتزوجات من غير سوريين وصل إلى مرحلة الإقرار، دون الإعلان عن موعد محدد لدخوله حيز التنفيذ.
وشددت الوزيرة على ضرورة حماية حقوق الأطفال وضمان هويتهم القانونية، مؤكدة أن الاعتبارات الأمنية، رغم أهميتها، يجب ألا تكون على حساب حقوق الطفل الأساسية.
كما رحبت بعودة الكرد الذين حرمهم النظام المخلوع من هويتهم، مؤكدة العمل على ضمان تمتعهم بجميع حقوقهم وواجباتهم وكرامتهم.
عيّن وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، اليوم الإثنين 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026، مزنا ممدوح الأطرش مستشارة لشؤون السلام في وزارة الخارجية والمغتربين، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".
وبحسب الوكالة، تنحدر الأطرش من محافظة السويداء، وهي من مواليد عام 1987، وتحمل شهادة من المعهد العالي للفنون المسرحية في قسم النقد المسرحي، ودبلوماً في العلوم السينمائية، إضافة إلى إجازة في الإعلام من جامعة الحياة الجديدة.
وذكرت "سانا" أن الأطرش تتمتع بخبرات في المجالات المجتمعية والإنسانية والإعلامية، وتشغل منصب رئيسة مجلس إدارة منظمة "المزن للتنمية والتوعية والعطاء"، وهي عضو في المجلس الاستشاري النسائي السوري التابع للأمم المتحدة، واتحاد الصحفيين العرب، ونقابة الفنانين السوريين.
وأضافت الوكالة أن الأطرش تعمل مدرّبة ومتطوعة في منظمة الهلال الأحمر العربي السوري، في مجالات الاستجابة للكوارث والإسعافات الأولية والقانون الدولي الإنساني.
أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية وفاة خمسة مدنيين، بينهم أربعة أطفال، جراء السيول والأمطار الغزيرة التي شهدتها عدة محافظات سورية يومي الأربعاء والخميس 28 و29 تشرين الأول/أكتوبر 2026، فيما نفذت فرق الدفاع المدني أكثر من 300 استجابة ميدانية لإنقاذ المتضررين وإجلاء العائلات.
وأوضحت الوزارة، في تقرير عن عمليات الاستجابة، أن أربعة أطفال قضوا غرقاً في برك مياه تشكلت نتيجة السيول، فيما توفي رجل جراء حادث سير ناجم عنها، مشيرة إلى أن فرق الدفاع المدني تمكنت من إنقاذ 50 مدنياً حاصرت السيول مركباتهم، وإخلاء مدرستين تضمان أكثر من 350 طالباً بصورة آمنة.
وبحسب التقرير، شملت عمليات الاستجابة محافظات حلب والرقة ودير الزور والحسكة وحماة وحمص واللاذقية، بمساندة الآليات الهندسية والجهات المعنية، فيما تجاوز عدد البلاغات الواردة إلى فرق الإنقاذ 450 بلاغاً، جرى التعامل معها وفقاً للأولويات، بدءاً بالحالات المهددة للحياة.
وفي محافظة الرقة، تدخلت فرق الدفاع المدني لإخلاء الأهالي الذين حاصرتهم المياه إثر انهيار عبارة ترابية في منطقة كسرة سرور، حيث تجاوز عدد العائلات المتأثرة 100 عائلة.
كما غادرت نحو 375 عائلة مخيمات سهلة البنات واليوناني والمقص في ريف الرقة، بعد وصول مياه الأمطار إليها وتضررها جراء السيول.
وشملت التدخلات شفط المياه وتصريفها من الشوارع والأحياء السكنية ونحو 200 منزل ومرفق عام، بينها مستشفيان ومدارس وأفران، إضافة إلى سحب أكثر من 40 سيارة علقت في مياه السيول.
وأكدت الوزارة استمرار انتشار فرق الدفاع المدني في المناطق المتضررة، ومتابعة عمليات البحث والإنقاذ والاستجابة لنداءات الاستغاثة، بالتزامن مع استمرار الأحوال الجوية الماطرة، بهدف الحد من الأضرار وحماية السكان والممتلكات.
أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية أن فرق الدفاع المدني نفذت 165 استجابة ميدانية جراء الأمطار الغزيرة والسيول التي شهدتها ست محافظات سورية، وأسفرت عن وفاة شخص في حادث سير بريف الرقة الغربي، وإجبار نحو 375 عائلة على مغادرة مخيماتها، إضافة إلى تضرر منازل وطرق وجسور.
وأوضحت الوزارة، في تقرير يرصد الاستجابة حتى الساعة 11:30 مساء الأربعاء 28 تشرين الأول/أكتوبر 2026، أن التدخلات شملت محافظات حلب والرقة ودير الزور وحماة وحمص واللاذقية، بمساندة الآليات الهندسية والجهات المعنية.
وبحسب التقرير، تلقت فرق الدفاع المدني أكثر من 350 بلاغاً، يجري التعامل معها وفق ترتيب الأولويات، مع إعطاء الأولوية للحالات المهددة للحياة، ثم حماية الممتلكات وتأمين الطرق والمرافق العامة.
وتمكنت الفرق من إنقاذ 15 مدنياً حاصرت السيول مركباتهم، فيما سجلت وفاة شخص جراء حادث سير في ريف الرقة الغربي، وفق المعطيات الأولية.
كما تدخلت فرق الإنقاذ لمساعدة الأهالي الذين حاصرتهم المياه إثر انهيار عبارة ترابية في منطقة كسرة سرور بريف الرقة، حيث تجاوز عدد العائلات المتأثرة 100 عائلة.
وفي السياق، غادرت نحو 375 عائلة مخيمات سهلة البنات واليوناني والمقص في ريف الرقة، بعد وصول مياه الأمطار إليها وتضررها جراء السيول.
وأشار التقرير إلى خروج سبعة جسور وعبارات وطرق ترابية عن الخدمة، بينها جسر الكنطري وجسر السلماني وعبارة ترابية في منطقة كسرة سرور، إضافة إلى ثلاثة جسور مقامة على أودية في دير الزور وريفها.
وشملت التدخلات تأمين محيط جسر رطلة بريف الرقة وإعادة فتح الطريق باستخدام الآليات الهندسية، إلى جانب أعمال شفط وتصريف المياه من الشوارع والأحياء السكنية وأكثر من 150 منزلاً ومرفقاً عاماً، بينها مستشفيان ومدارس وأفران.
وأكدت الوزارة استمرار عمليات الاستجابة الميدانية في المناطق المتضررة، بالتزامن مع رفع مستوى الجاهزية في الساحل السوري، تحسباً لهطولات مطرية غزيرة متوقعة خلال الفترة المقبلة.
مديرية إعلام الرقة: وفاة الطفل (ياسين محمد علي الدرويش) غرقاً في أحد الأودية بقرية هنيدة.
أعلنت الجهات المعنية في محافظات الرقة والحسكة ودير الزور تعليق الدوام المدرسي، اليوم الخميس 29 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بسبب الأحوال الجوية السائدة والأمطار الغزيرة والسيول التي شهدتها المنطقة، فيما وردت أنباء عن وفاة شخص جرفته السيول في ريف الرقة.
وشمل قرار التعليق جميع المدارس العامة والخاصة في المحافظات الثلاث لمدة يوم واحد، حرصاً على سلامة الطلاب والكوادر التعليمية والإدارية، في ظل استمرار تداعيات الهطولات المطرية.
كما أصدرت إدارة منطقة رأس العين تعميماً يقضي بتعليق الدوام في جميع مدارس المنطقة يوم الخميس، بسبب الظروف الجوية.
وفي السياق، أُعلن تعليق الدوام الرسمي والامتحانات في فروع الجامعة بدير الزور والرقة والحسكة، نتيجة سوء الأحوال الجوية وما رافقها من انقطاع بعض الطرق وإغلاق المعابر.
وفي تطور متصل، أفادت أنباء بوفاة شخص يُدعى "علي السالم" بعدما جرفته السيول في منطقة البوعاصي غربي مدينة الطبقة بريف الرقة.
وتأتي هذه الإجراءات عقب أمطار غزيرة وسيول شهدتها عدة محافظات سورية، تسببت بأضرار في المنازل والمخيمات والطرق والجسور، ودفعت فرق الدفاع المدني السوري إلى تنفيذ عشرات عمليات الإنقاذ والاستجابة الطارئة في المناطق المتضررة.