
تركيا تبقي قواتها في سوريا حتى تأمين الحدود
قال وزير الدفاع التركي يشار غولر إن قوات بلاده ستبقى في سوريا حتى ضمان أمن الحدود وبسط سلطة الدولة السورية، دون تحديد موعد للانسحاب.
يغطّي هذا التصنيف أبرز التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في العالم العربي والساحة الدولية، مع متابعة مستمرة للأحداث الإقليمية والدولية وانعكاساتها على المنطقة. كما يرصد المعلومات المضللة وحملات التضليل المرتبطة بالقضايا العربية والدولية، ويقدّم تحليلات وتقارير معمّقة تسهم في توضيح السياقات وتفكيك السرديات المتداولة، استنادًا إلى معايير مهنية في التحقق والدقة.
قال وزير الدفاع التركي يشار غولر إن القوات التركية ستبقى في سوريا إلى حين ضمان أمن الحدود واستقرار الأوضاع الأمنية وبسط الدولة السورية سلطتها على كامل أراضيها، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، يوم الثلاثاء 20 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
وأوضح غولر أن أنقرة تنسق أمنياً مع الحكومة السورية منذ سقوط نظام بشار الأسد، بهدف تعزيز قدرات الجيش السوري، دون تحديد موعد لسحب القوات التركية أو تغيير انتشارها.
وأشار إلى أن القرارات المتعلقة بالوجود العسكري التركي ستراعي السيادة السورية والتطورات الأمنية والتفاهمات بين البلدين.
ونقلت الوكالة عن مسؤول تركي أن عدد الجنود الأتراك المنتشرين في شمال سوريا تراوح بين 16 ألفاً و18 ألف جندي عند سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، فيما لا تتوافر تقديرات موثوقة لأعدادهم الحالية.
أعلنت نقابة البحارة السوريين العاملين في اعالي البحار غرق الباخرة "HS DIGNITY" قبالة السواحل البلغارية في البحر الأسود، إثر تعرضها لهجوم بطائرة مسيّرة وقاربين مسيّرين، وفق المعلومات الأولية التي أوردتها النقابة، مشيرة إلى إنقاذ خمسة من أفراد طاقمها البالغ عددهم 16 بحاراً، فيما لا يزال 11 آخرون في عداد المفقودين.
وأوضحت النقابة، في بيان، أن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة بمشاركة ستة مراكب وطائرتين مروحيتين، مؤكدة أنها تتابع تطورات الحادث بالتنسيق مع جهات البحث والإنقاذ ومالك السفينة، للحصول على معلومات دقيقة بشأن مصير البحارة المفقودين.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن السلطات البلغارية أن السفينة، التي ترفع علم غينيا بيساو، غرقت على بعد نحو 17 ميلاً بحرياً شرق بلدة كرابيتس البلغارية، وكانت في طريقها من الجزائر إلى ميناء برايلا الروماني، وعلى متنها بحارة سوريون ومصريون.
وأفادت الوكالة بأن سفينة أخرى تحمل اسم "Chelsea 3"، وترفع علم مالطا وتعود ملكيتها لجهة أوكرانية، تعرضت لهجوم بثلاث طائرات مسيّرة قبالة السواحل البلغارية، مشيرة إلى إنقاذ جميع أفراد طاقمها البالغ عددهم 15 بحاراً، بينهم سبعة أوكرانيين وثمانية أذربيجانيين.
ونقلت "فرانس برس" عن رئيس الوزراء البلغاري رومين راديف قوله إن بلاده لا تمتلك أدلة واضحة وقاطعة تسمح باتهام طرف محدد، لكنه اعتبر أن الهجمات تصب في مصلحة روسيا. كما نقلت عن وزير الدفاع البلغاري ديميتار ستويانوف ترجيحه أن تكون المسيّرات روسية، مستبعداً أن تستهدف أوكرانيا سفناً تابعة لها.
تأتي الحادثة بعد أسبوع من هجوم استهدف سفينتين تجاريتين قبالة بلغاريا، في السادس من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، ولا يزال تسعة بحارة سوريين وبحار مصري واحد في عداد المفقودين جراء ذلك الهجوم.
كما نقلت "فرانس برس" عن شركة "Ambrey" المتخصصة بالمخاطر البحرية أن ما لا يقل عن 45 سفينة تجارية تعرضت لهجمات خلال الأشهر الاثني عشر الماضية في مناطق من البحر الأسود لم تكن مصنفة سابقاً عالية الخطورة.
نعت السفارة السورية في الرياض المواطنة بثينة أحمد عويضة، التي توفيت إثر هجوم لميليشيا الحوثي اليمنية استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية، السبت 10 تشرين الأول/أكتوبر.
ونقلت وكالة "سانا" عن شقيق عويضة إنها كانت تقيم في مكة المكرمة، وزارت شقيقتها في الرياض، وكان يُفترض أن تعود إلى مكة قبل أن تبلغ العائلة بتأجيل رحلتها أو إلغائها وينقطع الاتصال بها. وأضاف أن القنصل السوري أبلغه لاحقاً بوفاتها، استناداً إلى إفادة رسمية تلقتها السفارة من الحكومة السعودية.
وأسفر هجوم السبت بحسب الهيئة العامة للطيران المدني السعودية عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين. وأدانت سوريا استهداف الحوثيين للمطار، معتبرةً أنه انتهاك لسيادة السعودية وتهديد لسلامة المدنيين والمنشآت المدنية والملاحة الجوية.
نشرت هبة نصر، رئيسة مكتب قناة "الشرق بلومبرغ" في واشنطن، عبر حسابها في منصة إكس أن سوريا قد تنضم إلى الحرب في اليمن، مشيرةً إلى أن القرار لم يُحسم بعد لكن الفكرة قيد البحث، بالتزامن مع زيارة أجراها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى السعودية، وذلك نقلاً عن مصادر متعددة.
عقب ذلك، كشفت وكالة "رويترز" وموقع "أكسيوس" تفاصيل إضافية حول الأنباء المتداولة، إذ أفادت رويترز بأن دمشق تدرس خيارات تقديم مساعدة عسكرية للرياض تتراوح بين الدعم الدفاعي لحماية الأراضي السعودية، ونشر قوات قتالية لمساندة القوات اليمنية المدعومة من المملكة، ونقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي أن مسألة طلب نشر القوات طُرحت خلال لقاء الرئيس أحمد الشرع بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض.
من ناحية أخرى، نقل موقع "أكسيوس" عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن المحادثات تناولت إمكانية إرسال ما بين 10,000 و20,000 جندي سوري للانضمام للهجوم المضاد ضد الحوثيين، وأن القيادة السورية تدرس الأمر بجدية دون اتخاذ قرار نهائي بعد.
على الجانب المقابل، ردت إدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية عبر حسابها الرسمي باللغة الإنجليزية مع اقباس لمنشور هبة نصر، بنفي هذه الادعاءات، حيث شددت على أن السياسة السورية تركز على تحقيق السلام والاستقرار وعدم فتح جبهات جديدة، وأن الأولوية الوطنية هي إعادة إعمار البلاد وتطوير مؤسساتها.
كما نفى المستشار الإعلامي للرئيس السوري، أحمد زيدان، صحة المزاعم المتعلقة بطلب نشر قوات سورية في اليمن، فيما وأوضح دبلوماسي سوري لـ"رويترز" أن تركيز دمشق ينصب على التعافي الداخلي، وأن أي تعاون عسكري مستقبلي يخضع حصراً للقنوات والاتفاقيات الرسمية الثنائية.
فُقد ثمانية بحارة سوريين بعد استهداف سفينة الشحن "ALFA WATAN" بمسيّرات وغرقها في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا بالبحر الأسود، وأعلنت الإذاعة الوطنية البلغارية توقف عمليات البحث من دون العثور على أفراد الطاقم، الأربعاء 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2026.
وضمت قائمة البحارة المفقودين، وفق صفحات محلية سورية، القبطان محمد حسن نداف، وضابط السطح علي محمد بلال، وكبير المهندسين محمد أحمد تحوف، إضافة إلى عبد الله سليمان، وعزام مازن عياش، ورائد مرعي، وغزوان أحمد، وسنان صبح.
ونقلت الإذاعة عن مسؤول الإنقاذ البحري رومن نيكولوف أن عمليات البحث توقفت عند الخامسة مساء الثلاثاء ولن تُستأنف، بعد انتهاء مرحلة البحث والإنقاذ.
وعثرت الفرق على قارب نجاة مقلوب وثلاثة أطواف نجاة وأجزاء من معدات السفينة، من دون العثور على أي من البحارة. وبحسب معلومات نقلتها سفينة بلغارية، غرقت "ALFA WATAN" خلال ثوانٍ بعد انفجار شديد.
واستهدف الهجوم صباح 6 تشرين الأول/ أكتوبر سفينتَي الشحن "ALFA WATAN" و"ABLE"، على بعد نحو 80 ميلاً بحرياً من الساحل البلغاري.
وذكرت الإذاعة أن السفينتين أرسلتا نداءَي استغاثة عند الرابعة فجراً، قبل اختفاء إحداهما من رادار شرطة الحدود قرابة التاسعة صباحاً. وأُنقذ طاقم "ABLE"، فيما بقي طاقم "ALFA WATAN" مفقوداً.
وترفع "ALFA WATAN" علم توغو، وتصفها تقارير بأنها مملوكة لجهة تركية وأخرى بأنها سورية، بينما ترفع "ABLE" علم بالاو.
ولم تحسم السلطات البلغارية مصدر المسيّرات، فيما اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بتنفيذ الهجوم باستخدام مسيّرات جوية وبحرية، ووصف رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف استهداف السفن المدنية بأنه انتهاك للقانون الدولي.
ويأتي فقدان البحارة الثمانية بعد أقل من ثلاثة أشهر على مقتل خمسة بحارة سوريين في هجوم صاروخي روسي استهدف سفينة الشحن "GOLDEN LEO" في البحر الأسود، في 19 تموز/ يوليو 2026، فيما نجا سبعة بحارة سوريين آخرين.