
رويترز تسحب خبراً خاطئاً عن تحذير ألماني للسفر إلى سوريا
سحبت وكالة رويترز خبراً خاطئاً عن إصدار ألمانيا تحذيراً جديداً من السفر إلى سوريا، مؤكدة أن التحذيرات السابقة لا تزال سارية دون تغيير.
يغطّي هذا التصنيف أبرز التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في العالم العربي والساحة الدولية، مع متابعة مستمرة للأحداث الإقليمية والدولية وانعكاساتها على المنطقة. كما يرصد المعلومات المضللة وحملات التضليل المرتبطة بالقضايا العربية والدولية، ويقدّم تحليلات وتقارير معمّقة تسهم في توضيح السياقات وتفكيك السرديات المتداولة، استنادًا إلى معايير مهنية في التحقق والدقة.
أجرى رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم الأربعاء 28 تشرين الأول/أكتوبر 2026، زيارة إلى مرقد السيدة زينب في العاصمة السورية دمشق، برفقة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وفقاً لما أعلنه المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي.
وأوضح المكتب الإعلامي أن الزيدي أدى الصلاة داخل المرقد، واطلع على معالمه، قبل أن يعلن تبرعه بمبلغ 10 ملايين دولار من حسابه الشخصي، خُصص منها 5 ملايين دولار لتلبية احتياجات المرقد، و5 ملايين دولار أخرى للجامع الأموي في دمشق.
وتأتي زيارة الزيدي إلى دمشق في إطار الاتصالات الرسمية بين سوريا والعراق، والمساعي الرامية إلى تطوير العلاقات الثنائية، ولا سيما في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، عقب سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024.
وشملت الزيارة، لقاءً مع الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وفرص الاستثمار، إلى جانب التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وكان الجانبان قد أجريا مباحثات سابقة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال أيلول/سبتمبر الماضي، تناولت العلاقات الثنائية والتنسيق السياسي والأمني.
وتُعد ملفات أمن الحدود والتبادل التجاري والطاقة من أبرز القضايا المشتركة بين دمشق وبغداد، في ظل مساعٍ لإعادة تنشيط التعاون الاقتصادي وتطوير حركة النقل والتجارة بين البلدين.
وشهد برنامج الزيارة أيضاً جولة للزيدي في الجامع الأموي بدمشق، برفقة وزير الخارجية السوري، أدى خلالها الصلاة واطلع على المعالم التاريخية للجامع، ودوّن كلمة في سجل الزوار عند قبة الخزنة، وفقاً للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي.
وتُعد الزيارة الأولى للزيدي إلى سوريا منذ توليه رئاسة الحكومة العراقية في أيار/مايو الماضي، والأولى لرئيس حكومة عراقية منذ سقوط نظام الأسدز
أعلنت وزارتا الخارجية السورية والأردنية، الاتفاق على تشكيل لجنة أمنية مشتركة لمتابعة تداعيات الغارات الجوية التي نفذتها القوات الأردنية داخل الأراضي السورية، وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، وذلك خلال اتصال هاتفي بين وزيري خارجية البلدين.
ووفق بيان مشترك، تلقى وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني اتصالاً هاتفياً من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، بحثا خلاله تداعيات الغارات التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية، الثلاثاء، ضد مواقع قال الجانب الأردني إنها تابعة لتنظيم الدولة (داعش).
وأكد الصفدي، بحسب البيان، أن الغارات جاءت استناداً إلى معلومات ميدانية بشأن تهديدات وعمليات إرهابية وشيكة تستهدف أمن الأردن، معرباً عن أسفه لسقوط ضحايا مدنيين خلال العمليات، ومقدماً التعازي والمواساة للشعب السوري والتمنيات بالشفاء للمصابين.
وشدد الوزير الأردني على احترام بلاده سيادة سوريا ووحدة أراضيها وأمنها واستقرارها، مؤكداً أن الأردن يعتبر أمن سوريا واستقرارها جزءاً من أمنه، وأن العلاقات بين البلدين تشهد تعاوناً وتنسيقاً وثيقين.
من جانبه، أكد الشيباني أن العلاقات السورية الأردنية تشهد تعاوناً وثيقاً لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب وعمليات تهريب المخدرات والأسلحة عبر الحدود، من خلال قنوات مؤسسية مستمرة.
واتفق الوزيران على تشكيل لجنة أمنية مشتركة للوقوف على تفاصيل وحقائق العمليات الأخيرة ومتابعة تداعياتها، وتطوير آليات التنسيق الميداني والاستخباري لمواجهة التهديدات الأمنية، بما يضمن احترام السيادة السورية وحماية المدنيين.


أقرت الحكومة الأردنية، الثلاثاء 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بسقوط ضحايا مدنيين جراء الغارات الجوية التي نفذتها قواتها داخل الأراضي السورية، أمس الاثنين، مشيرة إلى أن العمليات استهدفت مواقع لتنظيم الدولة (داعش)، وأسفرت، وفق تقديراتها الأولية، عن مقتل أكثر من 20 عنصراً من التنظيم وتدمير مستودع للأسلحة.
وقال وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، إن بلاده تأسف لسقوط ضحايا مدنيين خلال الغارات، مؤكداً أن القوات الأردنية امتنعت عن استهداف مواقع توفرت لديها معلومات عن وجود مدنيين فيها، وأن الجهات المختصة تتابع تداعيات العملية مع نظيراتها السورية.
وأوضح المومني أن الغارات نُفذت استناداً إلى معلومات ميدانية بشأن ما وصفه بتهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية تستهدف الأردن، مضيفاً أن قرار تنفيذها جاء بعد "نفاد صبر الأردن" إزاء تحركات التنظيمات المسلحة التي قال إنها تهدد أمن المملكة.
وأشار إلى أن النتائج الأولية للعملية، بحسب المعلومات الأردنية، تفيد بمقتل أكثر من 20 عنصراً من تنظيم الدولة وتدمير مستودع كبير للأسلحة، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن مواقع الاستهداف أو حصيلة الضحايا المدنيين.
وأعلن المومني أن الأردن وسوريا سيعملان على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تداعيات الغارات وتطوير التنسيق في مكافحة تنظيم الدولة، مشيراً إلى وجود تعاون أمني مستمر بين البلدين في ملفات مكافحة الإرهاب وتهريب الأسلحة والمخدرات.
وأكد الناطق الرسمي حرص الحكومة الأردنية على استمرار العلاقات والتنسيق مع دمشق، ودعم أمن سوريا ووحدة أراضيها، لافتاً إلى أن بلاده تنسق مع أطراف دولية بشأن التطورات الأمنية في سوريا، ولا سيما في المناطق الجنوبية.
أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية مقتل سبعة مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة وثلاثة رجال، وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم طفل، جراء الغارات الجوية الأردنية التي استهدفت أربعة مواقع في ريفي درعا والسويداء، مساء الاثنين 26 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
وأوضحت الوزارة أن غارة استهدفت خيمة في قرية الطف بمنطقة اللجاة شمال شرقي درعا، أسفرت عن مقتل خمسة أفراد من عائلة واحدة، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة ورجل، وإصابة ثلاثة آخرين. كما قُتل رياض كراد، البالغ من العمر 80 عاماً، جراء غارة استهدفت مزرعة في منطقة الشياح قرب نصيب بريف درعا، ومطلق أبو الخيل، البالغ من العمر 60 عاماً، إثر استهداف منزل في بلدة شهيب شمالي السويداء
أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية القرار رقم 552 لعام 2026، القاضي بإضافة 37 مؤسسة تعليمية حكومية وخاصة إلى قوائم الجامعات المعترف بها لدى الوزارة، إلى جانب اعتماد تسميات جديدة لست مؤسسات تعليمية سبق الاعتراف بها.
وتضمن القرار الاعتراف بـ25 مؤسسة تعليمية حكومية و12 مؤسسة خاصة في عدد من الدول، بينها ألمانيا وتركيا والصين والعراق والإمارات العربية المتحدة والسعودية والمغرب وماليزيا، إضافة إلى مؤسسات تعليمية في دول أخرى.
وشمل القرار إعادة تسمية ست مؤسسات تعليمية معتمدة سابقاً، بينها جامعة العاصمة في السودان، التي كانت تحمل اسم جامعة حلوان، وجامعة دبي الطبية في الإمارات، التي كانت تُعرف سابقاً بكلية دبي الطبية للبنات، إلى جانب مؤسسات تعليمية في ألمانيا وماليزيا والهند.
ونص القرار على إضافة المؤسسات المذكورة إلى قوائم الجامعات المعترف بها في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، على أن يُعمل به اعتباراً من تاريخ تنفيذه.
| # | الجامعة أو المؤسسة التعليمية | الدولة |
|---|---|---|
| 1 | Belarusian State Academy of Aviation | بيلاروسيا |
| 2 | Hubei University of Chinese Medicine | الصين |
| 3 | Istanbul University-Cerrahpaşa – Hasan Ali Yücel Faculty of Education | تركيا |
| 4 | Hawler Medical University – جامعة هولير الطبية | العراق |
| 5 | Gümüşhane Üniversitesi | تركيا |
| 6 | Georg-August-Universität Göttingen | ألمانيا |
| 7 | Abdullah Gül Üniversitesi | تركيا |
| 8 | Shandong University of Traditional Chinese Medicine | الصين |
| 9 | University of Sulaimani – جامعة السليمانية | العراق |
| 10 | Accademia di Belle Arti di Roma | إيطاليا |
| 11 | HAN University of Applied Sciences | هولندا |
| 12 | Liaoning Petrochemical University | الصين |
| 13 | Technische Universität Bergakademie Freiberg | ألمانيا |
| 14 | National Institute of Technology Patna | الهند |
| 15 | Turkish National Police Academy | تركيا |
| 16 | Rabdan Academy – أكاديمية ربدان | الإمارات |
| 17 | Technische Hochschule Ulm | ألمانيا |
| 18 | جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم | السودان |
| 19 | جامعة ليبيا المفتوحة (التعليم انتظاماً) | ليبيا |
| 20 | جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية | السعودية |
| 21 | École Nationale d’Architecture de Rabat | المغرب |
| 22 | أكاديمية الشرطة | قطر |
| 23 | Zealand Academy of Technologies and Business | الدنمارك |
| 24 | Gendarmerie and Coast Guard Academy | تركيا |
| 25 | جامعة المثنى | العراق |
| # | الجامعة أو المؤسسة التعليمية | الدولة |
|---|---|---|
| 1 | Universidad Azteca de Chalco | المكسيك |
| 2 | Petre Shotadze Tbilisi Medical Academy | جورجيا |
| 3 | University of Technology Bahrain (UTB) – جامعة البحرين للتكنولوجيا | البحرين |
| 4 | Al Buraimi University College – كلية البريمي الجامعية | سلطنة عُمان |
| 5 | جامعة الرفاق للعلوم التطبيقية والإنسانية (جامعة الرفاق الأهلية) | ليبيا |
| 6 | Dnipro Medical Institute of Traditional and Non-Traditional Medicine | أوكرانيا |
| 7 | Australian University (AU) – Kuwait | الكويت |
| 8 | Arkin University of Creative Arts and Design (ARUCAD) | شمال قبرص |
| 9 | National University – Philippines | الفلبين |
| 10 | Zamzam University of Science and Technology | الصومال |
| 11 | Danube Private University (DPU) | النمسا |
| 12 | Université Internationale de Rabat (UIR) – الجامعة الدولية للرباط | المغرب |
| الدولة | الاسم القديم | الاسم الجديد |
|---|---|---|
| السودان | جامعة حلوان | جامعة العاصمة |
| ألمانيا | Hochschule Vechta | Universität Vechta – University of Vechta |
| ألمانيا | Fachhochschule Wiesbaden | RheinMain University of Applied Sciences – Hochschule RheinMain |
| الإمارات | كلية دبي الطبية للبنات | جامعة دبي الطبية |
| ماليزيا | University of Malaysia, Pahang (UMP) | Universiti Malaysia Pahang Al-Sultan Abdullah (UMPSA) |
| الهند | Vignan University | Vignan’s Foundation for Science, Technology & Research (Deemed to be University) |
قال وزير الدفاع التركي يشار غولر إن القوات التركية ستبقى في سوريا إلى حين ضمان أمن الحدود واستقرار الأوضاع الأمنية وبسط الدولة السورية سلطتها على كامل أراضيها، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، يوم الثلاثاء 20 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
وأوضح غولر أن أنقرة تنسق أمنياً مع الحكومة السورية منذ سقوط نظام بشار الأسد، بهدف تعزيز قدرات الجيش السوري، دون تحديد موعد لسحب القوات التركية أو تغيير انتشارها.
وأشار إلى أن القرارات المتعلقة بالوجود العسكري التركي ستراعي السيادة السورية والتطورات الأمنية والتفاهمات بين البلدين.
ونقلت الوكالة عن مسؤول تركي أن عدد الجنود الأتراك المنتشرين في شمال سوريا تراوح بين 16 ألفاً و18 ألف جندي عند سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، فيما لا تتوافر تقديرات موثوقة لأعدادهم الحالية.