
باب توما تحت الصيانة أم في خطر؟ تفنيد للادعاءات المتداولة
أثار مقطع فيديو يُظهر أعمال حفر في حي باب توما التاريخي بدمشق، جدلاً واسعاً على وسائل التواصل، وسط مزاعم بأن الحجارة الأثرية تُزال وتُنقل، في حين يقول آخرون إن الترميم ضروري لسكان الحي.

المحتوى الذي يحرص على تضمين خططا خفية لمؤامرة ما ويقوم بالبناء على هذا الأساس بما يدعم توجها ما أو استنتاجا ما، دون أدلة أو قرائن واضحة ومثبتة.

أثار مقطع فيديو يُظهر أعمال حفر في حي باب توما التاريخي بدمشق، جدلاً واسعاً على وسائل التواصل، وسط مزاعم بأن الحجارة الأثرية تُزال وتُنقل، في حين يقول آخرون إن الترميم ضروري لسكان الحي.

الادعاء أن هذا المقطع صوره الجيش التركي من منطقة كسب ويرصد عنصر من فلول النظام يقوم بأشعال النيران في غابات الساحل السوري ادعاء مضلل، إذ تبين أن المقطع صُوِّر في ولاية إزمير التركية، ويُظهر استخدام تقنية "النار المضادة"، حيث يتم تقليل المواد القابلة للاشتعال أمام النيران لتلتقي جبهتا النار، مما يؤدي إلى قطع طاقة الحريق.

تداولت صفحات عامة وحسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو ادعوا أنه لـ "ظهور برق كبير قبل الزلزال في المغرب"، إلا أن الادعاء مضلل ويعود لعام 2020.

تداولت صفحات عامة وحسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر جسم مضيء في السماء يولد أضواء على شكل حلقات مدعين أنه "رصد في سماء تركيا قبل الزلزال بواسطة مشروع هارب"، إلا الادعاء كاذب والتسجيل من سياق آخر.

تداول مستخدمون لمواقع التواصل مقطعاً مصوراً يظهر فيه رجل زعموا أنّه وزير الصحة الأردني، تحدث فيه عن نظريات المؤامرة حول فيروس كورونا المستجد، إلا أنّ الشخص الذي يظهر في التسجيل ليس وزير الصحة الأردني.

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي ادعاء زعموا فيه أن "محكمة العدل الدولية تحكم بإلغاء جميع أشكال التلقيح وتصنيعها وبيعها وإلغاء البروتوكول الصحي لمنظمة الصحة العالمية، وتصدر أحكاماً بوضع عدة أشخاص تحت الملاحقة القانونية الدولية منهم المدير العام لشركة فايزر"، إلا أن الادعاء ملفق.

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً ادُّعي أنّه يظهر "وفاة طفلة بعد تلقيها لقاح كورونا" ولكن الادعاء ملفّق، والطفلة قتلت في سوريا بقصف مدفعي.

زعم السياسي التركي أوميت أوزداغ في تغريدة له على حسابه في تويتر أن "900 ألف سوري حصلوا على الجنسية التركية"، إلا أنّ الادّعاء مضلل، حيث تشير آخر الأرقام المعلنة رسميا في تركيا إلى أن 175 ألف سوري حصل على الجنسية التركية.

نشرت مدونات إخبارية ومستخدمون لمواقع التواصل مقطع فيديو ادّعوا أنّه يظهر "استقالة عناصر الشرطة الفرنسية وانضمامهم لرافضي لقاح كورونا بسبب وجود جهات عالمية فاسدة تريد إخضاع الشعوب والتحكم فيها عبر فرض اللقاح"، إلا أنّ الادعاء ملفق والمقطع يعود لسياق آخر.