
هل تُظهر هذه المشاهد قصف الضاحية الجنوبيّة لبيروت حديثاً؟
تداولت مواقع وصفحات إخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي حديثاً، مشاهد ادّعت أنها "لقصف إسرائيلي على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت"، إلا أن المشاهد من سياقات أخرى ومختلفة.


تداولت مواقع وصفحات إخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي حديثاً، مشاهد ادّعت أنها "لقصف إسرائيلي على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت"، إلا أن المشاهد من سياقات أخرى ومختلفة.

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحا منسوبا إلى مفتى المملكة العربية السعودية، زعم أنه دعا فيه "الشعب الفلسطيني أن يتخلى عن لغة السلاح ويجنح للسلام وأن لا ينساق خلف إيران"، إلا أن ذلك غير صحيح.

زعمت منصات إخبارية وحسابات شخصية على مواقع التواصل أن "مدينة ترير غرب ألمانيا شهدت اشتباكات عنيفة بين مجموعة من اللبنانيين المؤيدين لحزب الله وشبان سوريين، أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى بينهم سوريون فرض على إثرها حظر تجول من قبل الشرطة الألمانية". لكن هذه المزاعم مضللة.

زعمت منصات سورية وأخرى ناطقة بالعربية أن "المطبخ السوري حصل على المركز الأول عربياً في تصنيف الأطعمة لعام 2024، على موقع تيست أطلس (TasteAtlas)"، إلا أن ذلك غير صحيح.

تداولت مواقع وصفحات إخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل ادّعت أنه "اشتباكات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان"، إلا أن الادعاء غير صحيح والمقطع متداول قبل عام والصوت المرفق به من قصف وإطلاق نار في سوريا.

ادعت شبكات إخبارية محلية أن إسرائيل استهدفت في إحدى غاراتها على دمشق، ماهر الأسد، قائد الفرقة الرابعة في جيش النظام السوري وشقيق بشار الأسد، إلا أن الادعاء غير صحيح.

انتشر على منصة "أكس" مقطع فيديو زعم أنه يظهر الأنفاق التي حفرتها ميليشيا حزب الله اللبناني من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، إلا أن الادعاء غير صحيح.

نشرت الشرطة العسكرية التابعة لـ"الجيش الوطني السوري" بياناً ادّعت فيه بأن ممارسات (قسد) بحق الأهالي دفعتها إلى إغلاق منفذ "العون- الدادات" الفاصل بين الطرفين، إلا أن نتائج التحقيق المعمق وشهادات عديدة تكشف عن ممارسات ممنهجة وأسباب غير معلنة من فبل الفصائل المسلحة تعرقل دخول الوافدين من لبنان إلى مناطق شمال غربي سوريا.

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، تصريحا منسوبا إلى مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، يزعم أنه قال إن "أمة المليار تركت فلسطين وأصبح شغلها الشاغل هو مهاجمة المدافعين عن فلسطين والسخرية منهم"، إلا أن التصريح ملفق.