أجرى فريق منصة (تأكد) بحثا للتحقق من صحة مزاعم استهداف " ماهر الأسد في القصف الإسرائيلي يوم الثلاثاء 8 تشرين الأول/ أكتوبر" على مبنى في العاصمة دمشق، فتبين أنه غير صحيح.
وأظهرت نتائج البحث، إن مسؤولين إسرائيليين كشفا في تصريحات لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن هدف الضربة الجوية كان مسؤول كبير في ميليشيا حزب الله اللبناني متورط في تهريب الأسلحة، دون الإشارة إلى أن ماهر الأسد أو أحد أفراد النظام السوري ضمن قائمة اهدافها.
يشار إلى أن منصة (تأكد) دحضت في وقت سابق عدة ادعاءات تحدثت عن استهداف الأسد بإحدى غاراتها على مواقع سورية، كان آخرها 30 إيلول/سبتمبر الماضي.
قالت وكالة إعلام النظام السوري "سانا" يوم الثلاثاء 8 تشرين الأول/ أكتوبر، إن إسرائيل أطلقت ثلاثة صواريخ استهدفت مبنى سكنيا وتجاريا في المزة بدمشق، ما أدى "لارتقاء سبعة شهداء من المدنيين بينهم أطفال ونساء وإصابة أحد عشر آخرين، إضافةً إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة في الممتلكات الخاصة بالمنطقة المحيطة". ولم يتضح إذا ما كان المسؤول المستهدف من القصف قد قتل في الهجوم من عدمه.
وكثّفت إسرائيل مؤخرا وبالتزامن مع التصعيد غير المسبوق ضد "حزب الله" في لبنان من عمليات القصف الجوي لأهداف داخل سوريا، وفي أحدث الضربات، شنّ سلاح الجو الإسرائيلي، فجر الخميس 10 تشرين الأول/ أكتوبر، غارات جوية عدة طاولت أهدافاً في في حماة وحمص.