أجرى فريق منصة (تأكد) بحثاً للتحقق من صحة التصريح المنسوب إلى مفتى السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، والذي زعم إنه دعا فيه "الشعب الفلسطيني للتخلي عن لغة السلاح وأن يجنح للسلام ولا ينساق خلف إيران" فتبين أنه ملفق.
ولم يظهر البحث المتقدم باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بالادعاء أي نتائج، تدعم ما نسب لمفتي المملكة العربية السعودية.
وشمل البحث باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بالادعاء معرفات قناة الحدث في منصتي (إكس، وفيسبوك)، حيث لم يظهر تضمن محتوى القناة التصريح المزعوم المنسوب إلى "آل الشيخ".
يتجاهل المفتى التعليق على التطورات في فلسطين عادة بشكل مباشر، حتى أنه لم يعلق في ظهوره الأول بعد عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها "حماس" على التطورات هناك رغم أن الحرب الإسرائيلية كانت على أشدها حينها.
ودائما ما تكون مواقف المفتي منسجمة مع التوجه السياسي في المملكة من القضايا الداخلية والخارجية على السواء، وكان في تصريحات بداية العام الجاري، أثنى على مواقف المملكة الثابتة وجهودها المستمرة في دعم الشعب الفلسطيني، خلال رئاسته للدورة الـ94 لهيئة كبار العلماء في كانون الثاني/ يناير الماضي.