
لا صحة لصدور تعميم يمنع ارتداء ملابس السباحة "البكيني" في اللاذقية
تداولت حسابات عبر موقع فيسبوك ادعاءً يزعم صدور تعميم في اللاذقية يمنع ارتداء ملابس السباحة "البكيني" أثناء موسم الصيف تحت طائلة المسؤولية، غير أن هذا الادعاء كاذب.

المحتوى الذي يتعارض بالكامل مع حقائق مثبتة وجرى تأليفه بالكامل ولا أساس له من الصحة.

تداولت حسابات عبر موقع فيسبوك ادعاءً يزعم صدور تعميم في اللاذقية يمنع ارتداء ملابس السباحة "البكيني" أثناء موسم الصيف تحت طائلة المسؤولية، غير أن هذا الادعاء كاذب.

تداول مستخدمون عبر موقع فيسبوك ادعاءً مفاده: "في الثالث من آذار 2025، صرح الجولاني لموقع the crudle التركي أن الانتهاكات ضد الأقليات وبالتحديد العلويين هي مسار طبيعي وستستمر لفترة طويلة"، إلا أن الادعاء كاذب.

تداول مستخدمون عبر موقع فيسبوك ادعاءً مفاده: "سيادة الرئيس أحمد الشرع سيتابع مباراة أرسنال وباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا من أرضية الملعب"، غير أن هذا الادعاء كاذب.

تداولت حسابات على موقعي فيسبوك وإكس ادعاءً يزعم أن المملكة الأردنية الهاشمية افتتحت معبراً حدودياً بين الأردن ومحافظة السويداء السورية، إلا أن الادعاء ملفق.

تداول مستخدمون عبر موقع فيسبوك ادعاءً بأن شركة نيتفلكس ستصدر عملاً سينمائياً تحت عنوان "الرجل الذي أنقذ الشرق الأوسط"، يتناول قصة مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، غير أن هذا الادعاء كاذب.

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ادعاءً يزعم أن حكمت الهجري تلقى حوالة مالية بقيمة 1.3 مليون دولار من يسار إبراهيم مدير أعمال بشار الأسد، وأُرفق الادعاء بصورة لوثيقة تحويل مصرفي من بنك روسي، إلا أن الادعاء كاذب.

تداولت حسابات على موقع إكس منذ 29 نيسان/ أبريل، ادعاءً يزعم أن "مفتي سوريا الشيخ أسامة الرفاعي رفض إصدار فتوى بتحريم قتل العلويين والدروز والمسيحيين والأكراد والإسماعيليين والسنة المعارضين للحكم"، إلا أن الادعاء كاذب.

تداول مستخدمون على موقع فيسبوك ادعاء يزعم أن الرئيس السوري أحمد الشرع صرّح قائلاً: "لن يكون هناك ضاحية جنوبية ابتزازية في دمشق، أو حكم ذاتي علوي في جبال الساحل، أو إدارة ذاتية في شرق الفرات، ولو كلّف 185 الف شهيد ثمناً لذلك"، إلا أن هذا الادعاء كاذب.

تداول مستخدمون على موقع فيسبوك ادعاء مصحوب بصورة، زعموا أنها لأسلحة إسرائيلية صادرتها قوات الجيش السوري عقب فرار مسلحين دروز من أحد المواقع التي كانوا يتحصنون بها في جرمانا، غير أن هذا الادعاء مضلل.