
لا صحة لاقتحام شباب من درعا الحدود السورية مع إسرائيل
نشرت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو زُعم أنه يُظهر "شبانًا من درعا يدخلون الجدار الفاصل بين سوريا وإسرائيل، ويقتلون عددًا من عناصر جيش الاحتلال"، غير أن هذا الادعاء مضلل.

المحتوى الذي يتضمن مزيجاً من الحقائق والأكاذيب.

نشرت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو زُعم أنه يُظهر "شبانًا من درعا يدخلون الجدار الفاصل بين سوريا وإسرائيل، ويقتلون عددًا من عناصر جيش الاحتلال"، غير أن هذا الادعاء مضلل.

نشرت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً مع ادعاءات تزعم أنها متعلقة بضحايا القصف الإسرائيلي على سوريا، والذي جرى مساء الأربعاء 2 نيسان/ أبريل وفجر الخميس 3 نيسان/ أبريل، إلا أن هذه الادعاءات غير صحيحة.

انتشر حديثًا على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مع مزاعم أنه يوثق مداهمة "عناصر حكومة دمشق قرية معراتا الكردية في منطقة عفرين شمال حلب واعتقالهم المدنيين بشكل عشوائي من القرية"، إلا أن الادعاء مضلل.

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الدردشة، منها إسرائيلية، مقطع فيديو مرفقاً بادعاء يزعم توثيق أرتال عسكرية للجيش التركي تدخل سوريا باتجاه القواعد الجديدة المزمع إقامتها في حمص ومحيط دمشق، إلا أن هذا الادعاء مضلل.

انتشر حديثًا على مواقع التواصل مقطع فيديو يزعم أنه يظهر فيه "مفتي الجمهورية العربية السورية الجديد أسامة الرفاعي يشبّه بشار الأسد وأسماء الأخرس بسيدنا محمد وعائشة"، إلا أن الادعاء غير صحيح.

انتشر مؤخرًا مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقًا بادعاء يزعم توثيق دخول منازل المسيحيين والعلويين في سوريا واعتبارها غنائم حرب، إلا أن هذا الادعاء مضلل.

تداولت حسابات شخصية إخبارية عامة منها روسية على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر مجموعة من الأشخاص داخل كنيسة ويسمع خلال المقطع أصوات تلاوة آيات قرآنية.

Social media users recently circulated a false claim alleging that UN Special Envoy to Syria Geir Pedersen accused the Syrian Ministry of Defense of overseeing massacres in the coastal region. The posts claimed Pedersen said, “The forces that entered the Syrian coast and killed civilians and wiped out entire families were under the supervision of the Syrian Ministry of Defense, and among them were foreigners.” This claim is misleading.

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً، ادعاءً يزعم أن المبعوث الأممي إلى سوريا صرّح بأن "القوات التي دخلت الساحل السوري وقتلت مدنيين وأبادت عائلات بالكامل كانت تحت رعاية وزارة الدفاع السورية، ومن بينهم أجانب"، إلا أن الادعاء مضلل.