تحقق فريق منصة "تأكد" من الادعاء الذي زعم "نشوب احتجاجات شعبية وتكسير للمحلات التجارية في منطقة جرمانا في دمشق، بسبب تردي الأوضاع المعيشية وانهيار الليرة السورية"، فتبين أنه مضلل.
وأظهرت نتائج البحث باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بالادعاء أن مشاجرة بين مجموعتين وقعت في "ساحة الرئيس" وسط مدينة جرمانا بريف دمشق الأحد 23 تموز/يوليو الجاري، تحولت إلى أعمال شغب تخللها إطلاق نار وإصابة شخصين، وإغلاق المحلات التجارية في سوق المدينة.
وقال رئيس مجلس مدينة جرمانا بريف دمشق كفاح الشيباني لموقع"أثر برس" المحلي، إن مشاجرة وقعت بين شباب من مدينة جرمانا وشباب من مخيم جرمانا سببها وفاة شاب تم إطلاق النار عليه من قبل مجموعة من شباب المخيم.
وبحسب موقع "السويداء 24"، فقد بدأ التوتر أول أمس السبت 22 تموز/ يوليو الجاري، إثر إصابة الشاب أسامة الحلبي من أهالي مدينة جرمانا بطلق ناري طائش، أثناء محاولته فض مشاجرة بين مجموعة شبان من أهالي مخيم جرمانا، قرب مغسل الخواجة في حي كرم صمادي. والمخيم يقطنه لاجئون فلسطينيون.
وهاجم عشرات الشبان من مدينة جرمانا الأحد 23 تموز/يوليو الجاري، محلات تجارية لفلسطينيين في حي كرم الصمادي، ومخيم جرمانا. وتسببت أحداث العنف بإصابة عدة أشخاص بجروح متفاوتة، مع تسجيل أضرار مادية في المحلات التجارية. ولا توجد أي أنباء مؤكدة حتى الآن عن تسجيل وفيات.