تحقق فريق منصة "تأكد" من الادعاء الذي زعم أن "امرأة تركية تتاجر بأعضاء البشر اختطفت رضيعاً سورياً حديث الولادة بمساعدة رجل خمسيني في ولاية أزمير التركية"، فتبين أنه يحتوي على تضليل.
وأظهرت نتائج البحث باستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بالادعاء أن امرأة تركية أقدمت على اختطاف رضيع سوري من مشفى في ولاية ازمير التركية، لأنها أجهضت طفلها قبل 9 أشهر ولم تخبر زوجها بالحادثة.
وذكرت وسائل الاعلام التركية، أن الحادثة وقعت في مشفى كوناك للعلوم الصحية بجامعة إزمير في 28 أيلول/سبتمبر الجاري، حيث انتحلت الخاطفة صفة ممرضة وقامت باختطاف الرضيع الذي يبلغ من العمر 3 أيام، من المستشفى عن طريق لفه ببطانية بحجة إجراء بعض الفحوصات. وبعد عدة ساعات من إبلاغ السلطات أُلقي القبض على الخاطفة في منزلها وتم تسليم الطفل إلى أسرته وهو في حالة صحية جيدة.
وذكرت المرأة في إفادتها لدى الشرطة، أنها أقدمت على فعلتها "لعدم تمكنها من إنجاب الأطفال وهي نادمة على ارتكاب الجريمة". و قالت (س.ج) إنها "حملت منذ حوالي 9 أشهر، و أخفت عن زوجها تعرضها للإجهاض في ذلك الوقت، وادعت أنها اختطفت الطفل لإقناع زوجها "الشرعي" بتثبيت زواجهم في المحكمة المدنية."
وبعد الانتهاء من إجراءات الشرطة في مكتب فرع النظام العام التابع لإدارة شرطة المقاطعة، تم إطلاق سراح المرأة، التي أحيلت إلى المحكمة، تحت المراقبة القضائية من قبل المحكمة.