تتبعت منصة (تأكد) الادعاء المشار إليه، وتوصلت إلى بيان نشرته شرطة مدينة (كوبلنز) الألمانية مساء اليوم الإثنين صدر عن الإدعاء العام في المدينة و ترجمه عن الألمانية إلى العربية موقع (dertelegraph)، وجاء فيه: بدأت الشرطة الجنائية تحقيقا مكثفا بتعاون وثيق مع الادعاء العام والذي من جانبه نشر عقب ذلك بيانا أفاد فيه أن التحقيق أُغلق ضد المتهمين المجهولين لعدم كفاية الأدلة".
وأوضح بيان الادعاء أن أن التحقيقات وقد وصفها بـ الواسعة لم تسفر عن أية أدلة كافية تتعلق بمضمون الشكوى المُقدمة من والدي الطفلة بخصوص إرسال الأطفال إلى الاستحمام ومن ثم اعتداء رجل أو رجال عليها، موضحا أن " الفحص الجسدي والنسائي الذي أجري للطفلة في ذات يوم الحادثة المزعومة لم يُثبت وقوع أي اعتداء جنسي".
واستطرد البيان قائلا إن فحوصات الحمض النووي للطفلة والثياب التي كانت ترتديها وقت وقوع الحادثة أثبتت عدم وقوع اعتداء جنسي.
اللافت فيما أوردته النيابة هو عدم وجود مكان في الروضة يتسق مع وصف الطفلة لمسرح الجريمة موضوع الادعاء، وكذلك عدم تطابق وصف الطفلة للمتورطين في الجريمة مع أي من العاملين في الروضة.
وبناء على ما سبق، استنتجت النيابة ألّا دلائل على حدوث اعتداء جنسي في الروضة، مؤكدة على استمرار التحقيقات لتشمل توجيه تهم الإهانة والتشهير، في إشارة إلى إمكانية توجيه تهم لوالدي الطفلة.