تتبعت منصة (تأكد) الفيديو المنشور للتأكد من صحته، وللتحقق من الادعاءات المتداولة حوله.
وعقب عملية البحث تبيّن أن الفيديو المتداول لا يصوّر مطاردة الشرطة النمساوية، المشتبه بضلوعهم في الهجوم الإرهابي بشوارع فيينا.
واتضح أن الفيديو المذكور سُجّل في إسبانيا ونُشر على مواقع التواصل الاجتماعي في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري -أي قبل يوم واحد من هجوم فيينا- على أنه دوريات للشرطة أثناء مظاهرات في مدينة برشلونة الإسبانية.
كما نشرت وسائل إعلامية إسبانية مشاهد أُخرى مشابهة ومن زاوية أُخرى، للشارع ذاته الظاهر في الفيديو، بتاريخ 30 تشرين الأول/ أكتوبر الفائت، مشيرة إلى أن هذه المشاهد تصوّر احتجاجات وسط برشلونة على القيود المفروضة بسبب وباء كورونا.