الادعاء
نشرت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أمس الأربعاء 15 حزيران 2022، فيديو سجّله رجل لبناني، يظهر فيه طفل خلف قضبان حديدية، بدا وكأنه مسجون خلفها.
طفل سوري مسجون في قفص في طرابلس لبنان | خطأ
وقال الرجل خلال التسجيل إنه عثر على الطفل مسجوناً تحت الأرض خلف القضبان، مضيفاً أن الطفل سوري الجنسية ووالده هو من يسجنه في هذا المكان، مطالباً السلطات بالحضور إلى المكان واتخاذ الإجراءات اللازمة.
ولقي التسجيل المشار إليه انتشاراً واسعاً في موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر"، وحظي بآلاف التفاعلات ومئات المشاركات. يمكنك الاطلاع على عينة من مصادر الادعاء في الجدول أسفل المادة.