تتبعت منصة "تأكد" الادعاء المذكور للتحقق منه، وللتأكد إذا ما كان محافظ حلب حسين دياب وجد ميتاً في مكتبه أم لا، وتبيّن أن الادعاء كاذب.
وبعد الاطلاع على آخر نشاطات المحافظ في الصفحات الإخبارية الرسمية للمؤسسات التابعة للنظام السوري، عُثر على منشورين يتضمنان صوراً للمحافظ، أحدهما قبيل انتشار الادعاء بموته بساعات، والآخر تزامناً مع انتشار الادعاء.
وفي المنشور الأول الذي نشرته وزارة الأوقاف في حكومة النظام السوري ظُهر الأحد عبر حسابها في "فيسبوك"، ظهر محافظ حلب حسين دياب بجانب وزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد، وعدد من المسؤولين في النظام، وهم يضعون حجر أساس لمشروع "دار الأمان لأبناء الشهداء والأيتام في حلب".
وتزامناً مع انتشار الادعاء بموت المحافظ في مكتبه، نشرت محافظة حلب عبر "فيسبوك" مساء الأحد، منشوراً يتضمن صوراً يظهر فيها محافظ حلب أيضاً إلى جانب وزير الأوقاف، في اجتماع مع رؤساء الطوائف المسيحية وعدد من أعضاء "المجلس العلمي الفقهي" الإسلامي، في حلب.
فضلاً عن ذلك، نشرت وسائل إعلامية موالية بينها "جريدة الدبور" و"مجلة زهرة السوسن" وصفحات إخبارية موالية، أخباراً نفت فيها -نقلاً عن مصادرها- خبر انتحار أو مقتل محافظ حلب.