تتبعت منصة "تأكد" الادعاء المشار إليه للتحقق من صحته، وللتأكد إذا ما كان القانون في قطر يعاقب المثليين جنسياً بالإعدام، وتبيّن أن الادعاء غير صحيح.
وفي موقع وزارة العدل القطرية، اطلعت "تأكد" على مواد قانون العقوبات في دولة قطر، وتحديداً الفصل السادس منه، والمتعلق بـ"التحريض على الفسق والفجور والبغاء".
وفي المادة رقم 296 ينص القانون على العقوبة "بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تجاوز خمس سنوات، كل من قاد أو حرض أو أغرى بأي وسيلة ذكراً لارتكاب فعل اللواط أو الفجور، وكل من حرض أو أغرى بأي وسيلة ذكراً أو أنثى لاتيان أفعال منافية للآداب أو غير مشروعة، وكل من جلب أو عرض أو سلم أو قبل ذكراً أو أنثى بغرض الاستغلال الجنسي".
وتنص المادة 297 على أنه "يُعاقب بالحبس مدة لا تجاوز خمس عشرة سنة، كل من ارتكب إحدى الجرائم المنصوص عليها في المادة السابقة عن طرق الإكراه، أو التهديد، أو الحيلة، على من وقعت عليه الجريمة، أو كان المجني عليه لم يبلغ السادسة عشرة من عمره، أو كان الجاني ممن نص عليهم في المادة (279) من هذا القانون. ويفترض علم الجاني بسن المجني عليه".
وتنص المادة 298 على أنه "يُعاقب بالحبس مدة لا تجاوز عشر سنوات، كل من اتخذ من ممارسة البغاء أو اللواط حرفة أو وسيلة للتعيّش. ويعاقب بذات العقوبة، كل من استغل بأي وسيلة بغاء شخص آخر أو فجوره".
ويتضح من جميع المواد في قانون العقوبات، أن عقوبة المثلية الجنسية في جميع حالات وظروف ممارسة الجنس، هي السجن لفترة تتراوح بين سنة و15 سنة، دون أي ذكر لعقوبة الإعدام.
وفي آب الفائت، أكدت اللجنة المنظمة لمونديال قطر 2022 أن المشجعين المثليين لن يواجهوا أي تمييز خلال حضورهم لمباريات البطولة التي ستنطلق في تشرين الثاني المقبل، بحسب ما نقل موقع قناة "الحرة" الأمريكية.
ونقلت شبكة "إس بي إس" الإخبارية الأسترالية عن المديرة التنفيذية لإدارة الاتصال في اللجنة العليا للمشاريع والإرث للبطولة فاطمة النعيمي قولها: "نحن نؤكد باستمرار أن الجميع مرحب بهم.. سيتمكن الجميع من الحضور والاستمتاع بالمباريات ودعم فرقهم، بغض النظر عن خلفيتهم أو دينهم أو جنسهم".