

الادعاء
تداولت حسابات في إكس وفيسبوك نعوة لبشرى الأسد شقيقة المخلوع بشار، زُعم فيها أنها توفيت في مدينة دبي بالإمارات بتاريخ 30 كانون الأول/ ديسمبر 2025، وأن جثمانها سيشيع من مسجد الشيخ زايد.
كما ادعت بعض الحسابات أن مصادر رسمية أكدت هذه الأنباء التي يجري تداولها منذ 31 كانون الأول/ ديسمبر.




وحازت صورة النعوة على انتشار واسع، مرفقة بمزاعم وفاة بشرى الأسد، ويمكن الاطلاع على عينة من الحسابات المساهمة بنشرها.
أبرز الناشرين
دحض الادعاء
تحقق فريق منصة (تأكد) من صحة الصورة وادعاء أنها نعوة رسمية لبشرى الأسد، فتبين أن الادعاء مُلفّق.
إذ أظهر التحليل أن النعوة صُممت بواسطة تطبيق "النعوة الالكترونية الإسلامية / e-naweh"، الذي يمكّن أي مستخدم من إنشاء نعوة بالتفاصيل التي يُريدها، فضلاً عن أن النعوة احتوت ثغرة، فقد ذكرت اثنين فقط من أبناء بشرى الأسد الخمسة، كما لم يسفر البحث عن إعلان نبأ الوفاة أو نشر النعوة في مصادر رسمية أو إخبارية موثوقة.

تسريبات حول حياة عائلة الأسد
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تحقيقاً تتبع حياة عدة أفراد من عائلة الأسد، وأظهر أنهم يعيشون نمط حياة مرفّه في منافيهم التي فرّوا إليها. فبين روسيا والإمارات، تحيط بأفراد العائلة الحماية الأمنية ويتمتعون بالامتيازات المالية، ويمارسون نشاطاتهم بشكل يوحي بإفلاتهم من المحاسبة.
وسبق أن جرى تداول أنباء حول مغادرة بشرى الأسد دمشق، واستقرارها في دولة الإمارات، عقب مقتل زوجها آصف شوكت، في التفجير الذي طال خلية إدارة الأزمة ضمن مبنى الأمن القومي في تموز/ يوليو 2012.
الاستنتاج
- الادعاء بأن النعوة المتداولة هي إعلان رسمي عن وفاة بشرى الأسد شقيقة المخلوع بشار، ادعاء مُلفّق.
- أظهر التحليل أن النعوة صُممت بواسطة تطبيق "النعوة الالكترونية الإسلامية / e-naweh"، الذي يمكّن أي مستخدم من إنشاء نعوة بالتفاصيل التي يُريدها، فضلاً عن احتوائها ثغرة تنفي أنها رسمية.
- لم يسفر البحث عن إعلان نبأ الوفاة أو نشر النعوة في مصادر رسمية أو إخبارية موثوقة.
- أُدرجت هذه المادة في قسم "كذب" وفق "منهجية تأكد".






