
الجيش السوري يدخل حي الأشرفية بحلب
اندلعت اشتباكات في حي الأشرفية بمدينة حلب بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية، أعقبها دخول وحدات عسكرية وانتشار لقوى الأمن الداخلي، وفق مراسل تأكد وبيان رسمي لوزارة الداخلية السورية.




رافقت الاشتباكات والتوترات في منطقتي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب منذ اندلاعها بتاريخ 06 كانون الثاني/ يناير 2026 وإلى الآن، الكثير من الادعاءات المضللة والملفقة.
ولا تزال تلك الادعاءات على مواقع التواصل متواصلة مع استمرار القصف المتبادل والاشتباكات بين الجيش السوري وقسد
تداولت صفحات عبر موقع فيسبوك ادعاء مرفق بمقطع فيديو ويزعم أنه "فشل اطلاق احد صواريخ القوات الحكومية باتجاه حي الشيخ مقصود في حلب"، إلا أن الادعاء مضلل.

إذ أظهر البحث العكسي باستخدام أداة Google Lens أن مقطع الفيديو قديم، ونشر قبل اندلاع الاشتباكات بين القوات الحكومية وقسد، وذلك بصيغة ساخرة على أنه "ايام التصنيع المحلي".

نشرت صفحات وحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو زعمت أنه يوثق احتراق آليات عسكرية تابعة للجيش السوري في حي الشيخ مقصود بحلب، إلا أنه ادعاء مضلل ولا علاقة له بالأحداث الجارية في حلب


إذ تبيّن أن الفيديو قديم ومنشور قبل نحو سبعة أشهر على أنه للجيش الليبي في شارع أم درمان بمنطقة أبو سليم في ليبيا.

تداولت صفحات عبر موقع فيسبوك ادعاء مرفق بصورة، ويزعم أن "المسيرات التركية تستهدف رتلا لقسد قادم من الرقة باتجاه حلب"، إلا أن الادعاء كاذب.

إذ لم يُظهر البحث المتقدم باستخدام الكلمات المفتاحية المرتبطة بالادعاء أي نتائج حديثة حول استهداف أرتال لقسد من قبل المسيرات التركية، كما أن الصورة المرافقة مولدة بالذكاء الاصطناعي، بسنبة 99% بحسب موقع sight engine.

ادعت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة قال: “اليوم ستواجه قسد الجيش العربي السوري الحقيقي، ولن تكون المعركة مع قسد إلا نزهة أو تدريباً ميدانياً”، إلا أن هذا الادعاء كاذب.

إذ لم يُظهر البحث المتقدم بالكلمات المفتاحية المرتبطة بالادعاء أي نتائج داعمة في المصادر الرسمية أو وسائل الإعلام الموثوقة. كما تبيّن أن المصدر الرئيس للتصريح صفحة معروفة بتعمّد نشر تصريحات ملفقة على لسان مسؤولين بهدف إثارة التفاعل.
ادعت صفحات في فيسبوك منتصف ليل 07 كانون الثاني/ يناير 2026 أن قيادة الجيش السوري أمهلت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) حتى أذان الفجر لتسليم مناطقها في مدينة حلب والخروج إلى شرقي الفرات، إلا أن هذا الادعاء كاذب.


إذ لم يسفر البحث المتقدم بالكلمات المفتاحية المرتبطة بالادعاء عن نتائج داعمة في المصادر الرسمية والإعلامية الموثوقة، كما لم يصدر أي بيان أو تصريح عن قيادة الجيش السوري.
نشر ادعاء في إكس تبين أن غير صحيح على هيئة عاجل يزعم أن الأمن العام ألقى القبض على عنصر من ميليشيا قسد عند معبر السريان في حلب قبل تفجيره لنفسه.


إذ تواصلت المنصة مع "مصطفى العبدو" مدير العلاقات الإعلامية في وزارة الداخلية، ونفى صحة الادعاء.
ادعت صفحات في فيسبوك أن رئيس أركان الجيش التركي سلجوق بيرقدار أعلن بدء عملية عسكرية مشتركة بأمر من الرئيس التركي ضد تنظيم قسد، مضيفاً أنه “لن تكون هناك أي فرصة ثانية”، إلا أن هذا الادعاء كاذب.


إذ لم يُسفر البحث المتقدم بالكلمات المفتاحية باللغتين العربية والتركية عن أي نتائج داعمة في المصادر الرسمية التركية أو في وسائل الإعلام الموثوقة، ولم عن رئاسة الأركان التركية أو الرئاسة التركية ما يؤكد مضمون الادعاء.
تداولت صفحات عبر فيسبوك صوراً لآليات عسكرية قديمة وزعمت أنها لتعزيزات تركية جديدة متجهة إلى مناطق عمليات ضد قسد، في سياق يوحي بحدوث تحركات عسكرية حديثة.

وأظهر البحث العكسي باستخدام أداة TinEye أن الصور تعود إلى 2 كانون الثاني/يناير 2019، ونُشرت آنذاك على أنها وصول مركبات عسكرية لتعزيز القوات التركية على الحدود السورية. كما لم يُظهر البحث المتقدم أي نتائج حديثة في المصادر الرسمية أو الإعلامية الموثوقة تشير إلى تعزيزات تركية متجهة حالياً لمناطق عمليات ضد قسد.

الادعاء بأن وزارة الدفاع السورية أعلنت أن قوات الجيش السوري بدأت تنفيذ عملية عسكرية محدودة تستهدف مواقع ميليشيا قسد في أحياء الأشرفية وبني زيد والشيخ مقصود، ادعاء مُلفّق.

إذ نفت وزارة الدفاع السورية لـ"تأكد" صحة الادعاء وأكدت أنه لا صحة لبدء عملية عسكرية محدودة باتجاه حيي الشيخ مقصود والأشرفية ، كما نقلت سانا عن هيئة العمليات في الجيش السوري نفيها بدء عمليات تقدم باتجاه مناطق قسد وأكدت استمرار الجيش في تأمين خروج الأهالي من الأشرفية والشيخ مقصود.
الادعاء بأن رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في العراق "بافل جلال طالباني" صرّح بقلقه حول "مؤشرات خطيرة على مساعٍ تهدد الوجود الكردي في حلب"، محذراً الحكومة السورية من "الانزلاق نحو مواجهة واسعة تهدد حياة المدنيين"، ومؤكداً أن قواته على أتم الجاهزية "لحماية أبناء شعبه والدفاع عنهم"، مع دعوته لتجنب الحرب والاحتكام للحلول السلمية، ادعاء مُلفّق.

إذ لم يسفر البحث عن أي نتائج تدعم صحة صدور هذا التصريح عنه في أي وسيلة إعلامية، منها حساباته على مواقع التواصل.
الادعاء بالتوصل إلى اتفاق هدنة بين الحكومة السورية وقسد في حلب، يبدأ منتصف الليل، وينص على انسحاب قسد خلال ثلاثة أيام برعاية فرنسية بريطانية، ادعاء غير صحيح.

إذ نفت قوى الأمن الداخلي في حلب بشكل قاطع وجود أي اتفاق هدنة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية في المدينة، مؤكدة أن الأنباء المتداولة تندرج في إطار التضليل الإعلامي.