
آلام مستعارة: كيف يُتاجر بقضايا السوريين على منصات التواصل الاجتماعي؟
تقرير يكشف كواليس فبركة القصص الإنسانية وشهادات "سجن صيدنايا" على منصات المحتوى الرقمي، وآليات استغلال الكومبارس لصناعة الترند.

تداولت صفحات عبر فيسبوك وإكس وتلغرام، ادعاءً يزعم صدور قرار من محافظة دمشق يقضي بـ "حظر بيع الخواتم والحلي الرجالية"، وإبلاغ الصاغة بضرورة التخلص من التصاميم المخصصة للرجال ووقف عرضها.
وأشار الادعاء المنشور بتاريخ 26 أيار/ مايو 2026، إلى أن واجهات المحال ستحوي المصاغ النسائي فقط، وذلك استناداً إلى وازع ديني يحرم الذهب على الذكور.
تحقق فريق منصة (تأكد) من مزاعم حظر محافظة دمشق بيع الخواتم والمصاغ الذهبي الرجالي وتبين أنه كاذب، إذ نفى مدير مديرية إعلام دمشق، إبراهيم كوكي، صحة هذه الأنباء، مؤكداً أن محافظة دمشق لا تتدخل في طبيعة المواد التي يبيعها التجار، سواء كانت مخصصة للرجال أو النساء، ولم يصدر عن المحافظة أي قرار أو توجيه يقضي بمنع أو تقييد بيع الذهب الرجالي.
كما تبيّن بالعودة إلى مصدر الادعاء، أنه صفحة تنشر محتوى ساخر وغير حقيقي، وتذكر ذلك بوضوح في وصفها الرسمي على المنصة.