تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء المتداول حول إغلاق سوقي "الحميدية" والحريقة" بدمشق على اثر بيان تضامن مع إيران وحزب الله، وتبيّن أن الادعاء ملفق.
إذ نفى مراسل "تأكد" في دمشق صحة تلك الأنباء، مؤكداً أن حركة البيع والشراء في سوقي "الحميدية" و"الحريقة" تسير بشكل طبيعي دون أي عوائق أو إغلاقات.
كما أكد أصحاب محال تجارية في المنطقة أن الأسواق تشهد نشاطاً اعتيادياً طوال شهر رمضان، مشيرين إلى أن التواجد الأمني الملحوظ يقتصر على الدوريات الروتينية لـ "شرطة الأسواق القديمة" المسؤولة عن تأمين الأسواق القديمة وحماية الزوار أو عناصر للأمن الداخلي، ولا علاقة له بأي توترات أمنية أو بيانات سياسية.
تشهد أسواق العاصمة دمشق، ولا سيما "الحميدية" و"الحريقة"، ازدحاماً كبيراً تزامناً مع نهاية شهر رمضان وقرب عيد الفطر، حيث تُكثف السلطات المحلية من تواجد دوريات "شرطة الأسواق القديمة" وقوى الأمن الداخلي لتنظيم حركة السير وتأمين الأسواق المكتظة.
ومع هذا الاكتظاظ، يشكو الكثير من الأهالي ارتفاعاً غير مسبوق في الأسعار، حال دون قدرتهم على توفير مستلزمات العيد الأساسية، ما أوجد فجوةً عميقة بين كثافة المارة وضآلة قدراتهم الشرائية.
و أبدى أصحاب المحال التجارية قلقهم من تراجع المبيعات مقارنة بالأعوام الماضية، مؤكدين أن نشاط الأسواق بات يقتصر في غالبيته على التجوال والمعاينة، دون أن يترجم ذلك إلى عمليات شرائية فعلية، في ظل تردي الأوضاع المعيشية التي ألقت بظلالها على القوة الشرائية للمواطنين.