
تبادل جديد للمعتقلين في الحسكة ودمشق تعلن اقتراب إغلاق الملف بالكامل
عملية تبادل جديدة للمعتقلين في الحسكة بين الحكومة السورية و(قسد) تشمل مئات المحتجزين، مع تصريحات رسمية تشير إلى اقتراب إغلاق الملف بشكل كامل.

تداولت صفحات عبر فيسبوك مقطع فيديو ومنشورات على صيغة خبر عاجل، تتضمن تصريحات لرئيسة "دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية"، إلهام أحمد، تزعم قولها حديثاً أن "هناك احتمالاً لتجدد الحرب، ما يستدعي تحركاً عاجلاً ومسؤولية جماعية لتفادي كارثة جديدة تهدد أمن المنطقة واستقرارها".
وقد حاز الادعاء على انتشار واسع منذ نشره بتاريخ 27 نيسان/ أبريل 2026.
تحقيق فريق منصة (تأكد) من التصريح المنسوب إلى إلهام أحمد، ويزعم قولها باحتمالية تجدد الحرب، ما يستدعي تحركاً عاجلاً لتفادي كارثة جديدة، وتبيّن أنه مضلل.
إذ أظهر البحث العكسي أن الفيديو موضع الادعاء قديم، ويعود إلى 20 شباط/ فبراير 2026، ولا علاقة له بالوضع الراهن، كما جرى تحوير التصريحات لتأخذ طابعاً تهويلياً، حيث قالت أحمد بأن "التهديد موجود، ويجب على الإنسان أن يكون حذراً في هذا المجال، وأن يكون مستعداً في كل لحظة"، ولم يرد في حديثها أي ذكر لمصطلح "كارثة جديدة" أو دعوة لتحرك عاجل ومسؤولية جماعية، كما ورد في الادعاء.
قالت إلهام أحمد إن اجتماع 15 نيسان في دمشق، الذي جمعها مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، ركّز على معالجة العقبات التي تعترض مسار الاندماج بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية، مؤكدةً أن التقدم ما يزال بطيئاً رغم تحقيق بعض الخطوات.
وأوضحت في مقابلة بتاريخ 20 نيسان/ أبريل 2026 أن أبرز القضايا العالقة هي ملف التعليم، خاصة عدم الاعتراف بالشهادات، مشيرةً إلى اتفاق على زيارة قريبة لوزير التربية والتعليم العالي إلى الحسكة لوضع آلية حل، كما لفتت إلى استمرار عمل موظفي الإدارة الذاتية في المعابر ضمن إطار الاندماج، رغم بروز إشكاليات تتعلق بالتعيينات وتضارب الصلاحيات.
وبيّنت أن الخلافات تشمل أيضاً تمثيل المرأة، حيث لم تُمنح حتى الآن أدوار كافية في التعيينات، إضافة إلى استمرار النقاش حول وضع وحدات حماية المرأة "YPJ" دون حسم، كما أشارت إلى العمل على اختيار ممثلي الحسكة وكوباني في البرلمان، وإعادة تنظيم البلديات.